كشفت الاحصائيات والاداء الفني عن القائمة الذهبية لافضل اللاعبين الذين تركوا بصمة لا تنسى في النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كاس العالم. واظهرت هذه التشكيلة هيمنة واضحة للنجوم الذين قادوا منتخباتهم نحو الادوار النهائية بفضل مهاراتهم الاستثنائية وتأثيرهم المباشر في حسم المباريات الكبرى. واكد المحللون ان هذه الاسماء استحقت التواجد ضمن نخبة المونديال بعد مستويات ثابتة طوال البطولة.
واثبت الحارس الاسباني اوناي سيمون انه السد المنيع لمنتخب بلاده بعد ان قدم اداء بطوليا بين الخشبات الثلاث. واوضح المتابعون ان سيمون نجح في فرض نفسه كخيار لا جدال فيه رغم المنافسة القوية التي واجهها قبل انطلاق البطولة. واضاف المراقبون ان الحارس الاسباني استحق لقب الوريث الشرعي للاساطير بفضل ثبات مستواه الدفاعي.
نجوم الخط الخلفي وصناع اللعب
وبينت مجريات البطولة الدور الحيوي الذي لعبه بيدرو بورو في الرواق الايمن حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والنزعة الهجومية الفعالة. واشار النقاد الى ان بورو لم يكتفِ بحماية فريقه بل ساهم في حسم نتائج مصيرية بتسجيله اهدافا حاسمة. واكد ليساندرو مارتينيس انه صخرة دفاعية لا تهتز رغم الاصابة التي ابعدته في اللحظات الاخيرة من النهائي.
واوضح ايميريك لابورت انه ركيزة اساسية في المنظومة الدفاعية الاسبانية التي لم تستقبل سوى هدف واحد طوال مشوار البطولة. وشدد المتابعون على ان انضباط لابورت التكتيكي جعله احد افضل المدافعين في العالم حاليا. واظهر مارك كوكوريا حيوية كبيرة في الجهة اليسرى حيث قدم مستويات ثابتة وساهم في بناء الهجمات بدقة عالية.
رودري وميسي ومبابي في صدارة المشهد
واكد رودري انه البوصلة الحقيقية لخط وسط اسبانيا والقلب النابض الذي لا يتوقف عن العطاء. وذكر الخبراء ان عودة رودري من الاصابة كانت نقطة التحول التي منحت فريقه الافضلية المطلقة في المونديال. واضاف جود بيلينجهام لمسة ابداعية لمنتخب انجلترا بتسجيله سبعة اهداف حاسمة قادت الاسود الثلاثة لمراحل متقدمة.
وكشفت البطولة عن تألق داني اولمو في صناعة اللعب وتمريراته الذكية التي مهدت الطريق لزملائه. واظهر مايكل اوليسيه مهارات فنية راقية جعلته افضل ممرر حاسم في المونديال برصيد سبع تمريرات. واكد ليونيل ميسي في مشاركته السادسة انه لا يزال قادرا على صنع الفارق بتسجيله ثمانية اهداف وانقاذ الارجنتين في اللحظات الحرجة.
واختتم كيليان مبابي البطولة كأفضل هداف في تاريخ كاس العالم برصيد 22 هدفا. واوضح المحللون ان مبابي نجح في تحطيم الارقام القياسية رغم خيبة الامل التي عاشها مع ناديه قبل البطولة. واضافوا ان الحذاء الذهبي الذي ناله اللاعب الفرنسي للمرة الثانية على التوالي يؤكد مكانته كأحد اعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم.
