رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الإثنين، اطلاق مشروع دعم مقدمي الرعاية الوالدية " كُن حاضرًا "، الذي تنفذه جمعية منظمة طفل الحرب الهولندية في الأردن بتمويل من منظمة فان ليير، وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، ويهدف إلى رفع قدرات مقدمي الرعاية وتنفيذ جلسات دعم ومتابعة جودة الخدمات المقدمة.
وأكدت بني مصطفى، أهمية البرنامج في تعزيز استقرار الأسرة وتماسكها، من خلال تنمية المهارات الوالدية وتعزيز أساليب التربية الإيجابية داخل الأسر، بالإعتماد على منهجيات تدريب متخصصة تمكن المشاركين من تبني ممارسات تربوية أكثر فاعلية، تنعكس بصورة إيجابية على العلاقات الأسرية.
وأضافت، أن المشروع سيشمل تنفيذ برامج التوعية الوالدية في 15 مركزًا في مختلف ألوية ومحافظات المملكة، حيث يهدف بصورة أساسية إلى بناء بيئة أسرية آمنة وصحية تُعزز نمو الطفل وتطوره وتنشئته بشكل سليم، كما وتعزّز استقرار الأسر من خلال تنمية مهارات الحوار لديها، وحل المشكلات، كأهم أدوات الوقاية والحد من المشكلات الاجتماعية قبل وقوعها وتفاقمها.
وأشارت إلى ما يقدمه المشروع من تدريب ورفع قدرات للعاملين في قطاع الرعاية، بما يمكنهم من تقديم مستوى رعاية عالي الجودة، أسهم بصورة أساسية في تغيير إيجابي على المشاركين، وزيادة الاقبال على البرامج المنفذة، حيث شهد تفاعلاً من الأسر المشاركة، ما أسهم في توسيع نطاق تنفيذه في مختلف أنحاء المملكة والوصول إلى مناطق ومراكز جديدة.
كما ثمنّت بني مصطفى التعاون المشترك مع جمعية طفل الحرب ومؤسسة "فان ليير" في عدد من محافظات المملكة، مبينةً سعي الوزارة إلى إستدامة البرنامج ومأسسته، وإدماجه ضمن البرامج التدريبية التي تعمل عليها الوزارة.
من جهتها، قالت مديرة مؤسسة "فان لير" فرح جاد الله ، إن دعم المؤسسة لمشروع الرعاية الوالدية يأتي انطلاقًا من إلتزامها بتعزيز مأسسة برامج الرعاية الوالدية ودمجها ضمن منظومة الخدمات وزارة التنمية الاجتماعية ، بما يضمن استدامتها ووصولها إلى أكبر عدد من الأسر، ويسهم في تعزيز قدرات الوالدين، وترسيخ بيئة أسرية داعمة، وتحقيق أثر إيجابي ومستدام على المجتمع.
وقال الدكتور محمد العوامرة مدير منظمة طفل الحرب في الأردن إن إطلاق مشروع الرعاية الوالدية بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ نهج وطني مستدام لدعم الأسر وتمكين الوالدين ومقدمي الرعاية بالمهارات والمعارف التي تعزز التربية الإيجابية ونمو الأطفال في بيئة آمنة ومحفزة. ونؤمن بأن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن هذه الشراكة ستسهم في توسيع أثر البرنامج والوصول إلى مزيد من الأسر في مختلف محافظات المملكة.
