كشف وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة ان الاتفاقية التجارية الجديدة مع الولايات المتحدة ستشكل دفعة قوية لقطاع الالبسة والمحيكات الاردني عبر منحه ميزة تفضيلية واسعة في السوق الامريكية. واكد الوزير ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز قدرة الصادرات الوطنية على المنافسة في الخارج وجذب استثمارات نوعية جديدة تسهم بشكل مباشر في خلق فرص عمل للشباب الاردني. وبين ان هذا التفاهم ياتي تتويجا لمفاوضات مكثفة استمرت لاكثر من عام لضمان حقوق ومصالح الصناعة الاردنية امام التغيرات الجمركية العالمية.

تعزيز التنافسية في السوق الامريكية

واوضح القضاة ان الاردن بات اليوم ضمن قائمة الدول الاقل تاثرا بالرسوم الجمركية الاضافية التي فرضتها واشنطن مؤخرا على العديد من دول العالم. واضاف ان قطاع الالبسة وحده يمثل نحو سبعين بالمئة من اجمالي الصادرات الاردنية المتوجهة نحو الولايات المتحدة مما يجعل هذه الميزة التفضيلية ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد الوطني. وشدد على ان هذه الاتفاقية لا تلغي اتفاقية التجارة الحرة التاريخية الموقعة عام الفين وواحد بل تبني عليها وتوسع نطاق الاستفادة منها.

تسهيل تدفق الصادرات وازالة العقبات

واشار الوزير الى ان الاتفاقية الجديدة تركز على تذليل كافة التحديات الفنية والاجراءات البيروقراطية التي كانت تعيق تدفق السلع بين البلدين. واكد ان هناك تفاصيل اضافية سيتم الاعلان عنها قريبا حول المزايا الخاصة بقطاع المحيكات لضمان اقصى استفادة ممكنة للصناع المحليين. وبين ان الميزان التجاري بين عمان وواشنطن ظل لصالح الاردن طوال العقد الماضي مع توقعات بنمو اكبر في حجم الصادرات خلال المرحلة القادمة.

نظرة مستقبلية للاقتصاد الوطني

واوضح القضاة ان الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ الفعلي مع بداية الشهر المقبل لتفتح افاقا جديدة امام المنتجات الاردنية. واضاف ان هذه الخطوة تضمن استقرار الصادرات الاردنية في السوق الامريكية وتمنحها افضلية تنافسية مقارنة بالدول التي لا ترتبط باتفاقيات تجارة حرة مع واشنطن. واكد في ختام حديثه ان الحكومة ماضية في دعم الصناعة الوطنية وتوسيع شراكاتها الدولية لضمان النمو الاقتصادي المستدام.