شهدت العاصمة الرياض مباحثات رفيعة المستوى جمعت وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان ومستشار الامن القومي الهندي اجيت دوفال لتعزيز اواصر التعاون في قطاع الطاقة الحيوي. وناقش الطرفان اليات ضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية في ظل التقلبات المستمرة التي تسيطر على الاسواق الدولية حاليا. واكد الجانبان خلال اللقاء الذي حضره الدكتور مساعد العيبان على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك لضمان وصول الامدادات بشكل امن ومستدام بما يخدم المصالح الاقتصادية للبلدين.

توسيع افاق التعاون الطاقي بين الرياض ونيودلهي

وبينت المباحثات اهمية الدور الذي تلعبه المملكة كشريك استراتيجي رئيسي في تلبية احتياجات الهند من النفط الخام خاصة وان نيودلهي تعد من اكبر المستهلكين للطاقة على مستوى العالم. واوضحت النقاشات ان الهند تعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية لتشغيل قطاعاتها الصناعية وهو ما يجعل التنسيق مع الرياض ركيزة اساسية للامن القومي الهندي. واضاف المسؤولون ان التعاون لا يقتصر على النفط فحسب بل يمتد ليشمل مجالات التكرير والبتروكيماويات والاستثمارات المشتركة في البنية التحتية للطاقة.

مستقبل الطاقة النظيفة والهيدروجين في العلاقات السعودية الهندية

وكشفت الخطط المستقبلية للجانبين عن توجه قوي نحو دمج مصادر الطاقة النظيفة وتقنيات الهيدروجين ضمن مسارات التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة. وشدد الطرفان على اهمية الربط بين سلاسل الامداد وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة بما يتسق مع رؤى التحول الطاقي العالمية والمستهدفات البيئية الطموحة. واشار الجانبان في ختام اللقاء الى ان العلاقات المتنامية بين السعودية والهند تمثل نموذجا للشراكات الاستراتيجية القادرة على مواجهة تحديات الطاقة العالمية بمرونة وكفاءة عالية.