كشفت ادارة البيت الابيض عن توجهها لفرض حزمة جديدة من الرسوم الجمركية التي قد تطال نحو ستين اقتصادا حول العالم في خطوة تهدف الى اعادة تشكيل السياسات التجارية الدولية. واوضح ممثل التجارة الامريكي جيميسون غرير ان هذه الاجراءات باتت وشيكة التنفيذ ومن المتوقع الاعلان عن تفاصيلها خلال الايام القليلة القادمة.

وبين ان مكتبه يعمل حاليا على استكمال تحقيقات دقيقة تتعلق بممارسات تجارية مثيرة للجدل ابرزها ملف العمل القسري في سلاسل التوريد الدولية. واكد ان النتائج المرتقبة لهذه التحقيقات ستشكل القاعدة الاساسية التي ستستند اليها القرارات الاقتصادية الجديدة في المرحلة المقبلة.

وشدد على ان الرسوم المرتقبة لن تكون مجرد اجراءات عابرة بل ستكون بديلا استراتيجيا للتعرفات السابقة التي واجهت عقبات قانونية في المحاكم الامريكية. واضاف ان هذه الخطوة قد تشمل شركاء تجاريين كبار للولايات المتحدة بما في ذلك دول الاتحاد الاوروبي مما يمهد لمرحلة جديدة من التوترات الاقتصادية العالمية.

ابعاد التحرك الامريكي في ملف التجارة

واشار المسؤول الامريكي الى ان التحركات الحالية تأتي في اطار سعي واشنطن لضبط ايقاع التبادل التجاري وضمان التزام الشركاء بالمعايير التي تضعها الادارة الامريكية. ومضى موضحا ان الجدول الزمني للتنفيذ سيكون سريعا للغاية بمجرد الانتهاء من صياغة القرارات النهائية.

وخلص الى ان هذه السياسات تعكس نهجا اكثر صرامة في التعامل مع التحديات التجارية التي تؤثر على السوق المحلي الامريكي. ونوه بان الهدف النهائي هو حماية المصالح الوطنية من الممارسات غير العادلة التي قد تضر بالاقتصاد والعمالة في الولايات المتحدة.