سجل مؤشر سوق الاسهم السعودية تاسي تراجعا ملحوظا في ختام تداولات اليوم ليغلق عند مستوى 10699 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات قيادية، حيث فقد المؤشر نحو 43 نقطة ما يعادل 0.4 في المئة من قيمته الاجمالية، وجاء هذا الاداء في ظل سيولة نقدية بلغت قيمتها نحو 4.1 مليار ريال انعكست على حركة الاسهم الفردية.

واظهرت بيانات التداول ان المؤشر تحرك في نطاق ضيق بين مستويات 10749 و10676 نقطة، حيث سيطرت حالة من الحذر على المستثمرين عقب ظهور النتائج المالية للشركات المدرجة للربع الثاني، مما دفع المؤسسات المالية الى اعادة تقييم مراكزها الاستثمارية في ظل المعطيات الجديدة.

وبينت حركة الاسهم ان القطاع المصرفي كان المحرك الرئيسي لهذا التراجع، اذ سجل سهم مصرف الراجحي انخفاضا بنسبة 2 في المئة ليغلق عند 64 ريالا، كما تراجع سهم مصرف الانماء بنسبة 4 في المئة ليصل الى 23.51 ريال، وذلك بعد ان جاءت نتائج اعمالهما الفصلية دون التوقعات التي كانت سائدة في السوق.

تباين اداء القطاعات والاسهم القيادية

واضافت التداولات ان الضغوط لم تقتصر على المصارف فحسب، بل شملت شركات كبرى مثل البنك الاول واس تي سي والسعودية للطاقة، حيث تراوحت نسب التراجع في هذه الاسهم بين 1 و3 في المئة في ظل عمليات جني ارباح سريعة، مما اثر على المسار العام للمؤشر.

واكدت حركة السوق في المقابل وجود فرص انتقائية، حيث نجح سهم البنك الاهلي السعودي في مخالفة الاتجاه العام ليرتفع بنسبة 1 في المئة مغلقا عند 38.80 ريال، وشهدت اسهم اخرى مثل ينساب وعلم وحركة صعود متباينة تراوحت بين 2 و6 في المئة.

وكشفت النتائج المالية الايجابية عن قوة دفع لبعض الاسهم، حيث قفز سهم الدريس بنسبة 6 في المئة ليغلق عند 114.10 ريال، وذلك بدعم من نمو ارباح الشركة المحقق خلال الربع الثاني، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المتداولين بالشركات التي تقدم اداء تشغيليا قويا رغم تقلبات السوق.