كشفت شركة الشحن الفرنسية سي ام ايه سي جي ام عن قرارها بفرض رسوم طارئة جديدة على عمليات النقل البحري، وذلك في خطوة استباقية لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز. واوضحت الشركة ان هذه الخطوة ستدخل حيز التنفيذ بدءا من مطلع شهر اغسطس القادم، مشيرة الى ان الاضطرابات الامنية الاخيرة تسببت في موجة صعود حادة وغير متوقعة في اسعار الوقود عالميا. واكدت ان هذه التطورات قد محت كافة المكاسب السعرية التي تحققت خلال الاسابيع الماضية، مما وضع ضغوطا كبيرة على تكاليف التشغيل المباشرة.

تأثير التوترات الاقليمية على تكاليف الشحن الدولي

واضافت الشركة ان ارتفاع تكاليف وقود السفن لم يقتصر على منطقة جغرافية محددة، بل امتد تأثيره ليشمل كافة خطوط الملاحة الدولية التابعة لها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التكلفة الاجمالية لخدمات الشحن. وبينت ان الرسوم الاضافية الجديدة ستتراوح قيمتها ما بين 65 و165 دولارا للحاوية الواحدة، وذلك بحسب المسار والوجهة المحددة لكل شحنة. وشددت على ان هذه التدابير المالية ستظل سارية المفعول حتى اشعار اخر، ريثما تستقر الاوضاع في الممرات المائية الحيوية وتتضح معالم سوق الطاقة العالمي.