كشفت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم عن زيف الادعاءات التي انتشرت حول احتجاز رئيس الاتحاد كلاوديو تابيا وامين الصندوق بابلو توفيغينو اثناء مغادرتهما الاراضي الامريكية، حيث اكد المسؤولون ان هذه الانباء عارية تماما عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة. واوضحت الهيئة الرياضية الارجنتينية ان الوفد غادر الولايات المتحدة بشكل طبيعي بعد انتهاء التزامات المنتخب في البطولة الدولية الاخيرة دون ان يواجه اي عوائق قانونية تذكر. وبينت الادارة ان ترويج مثل هذه الشائعات يهدف الى النيل من سمعة القيادة الرياضية التي تدير شؤون اللعبة في الارجنتين منذ سنوات طويلة.
تفاصيل التحقيقات الامريكية حول طرف ثالث
واكد الاتحاد في سياق متصل وجود تحقيقات تجريها السلطات القضائية الامريكية تستهدف طرفا ثالثا تربطه علاقات تعاقدية مع الاتحاد، مشددا على ان هذا الاجراء يخص فردا بعينه ولا علاقة له باحتجاز المسؤولين الرياضيين. واوضح البيان الصادر ان المحكمة طلبت من هذا الطرف تقديم وثائق ومراسلات تتعلق بملفات ادارية ومالية لعدد من الاشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، وذلك ضمن مسار قانوني روتيني. واشار الاتحاد الى ان التعاون مع الجهات القضائية يتم وفق القوانين المرعية وان الاجراء لا يمثل استهدافا مباشرا للاتحاد كمنظومة.
الوضع القانوني والسياسي للاتحاد الارجنتيني
وذكرت تقارير ان الاتحاد الارجنتيني يواجه منذ فترة طويلة ملفات قضائية داخلية تتعلق بشبهات غسل اموال وتهرب ضريبي، مما يجعل المؤسسة تحت المجهر الدائم للجهات الرقابية. واضاف المراقبون ان حدة التوتر تزايدت في الاونة الاخيرة بين الاتحاد والحكومة الارجنتينية الحالية، خاصة في ظل الخلافات العميقة حول مشروع خصخصة اندية كرة القدم الذي يرفضه تابيا بشدة. وبينت المعطيات ان الصراع بين الجانبين يتخذ ابعادا سياسية واقتصادية تتجاوز مجرد الادارة الرياضية للعبة الاكثر شعبية في البلاد.
