سلط وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة الضوء على جاذبية بيئة الاعمال في الاردن باعتباره وجهة استثمارية موثوقة عالميا، مؤكدا ان الاقتصاد الوطني اظهر قدرة فائقة على الصمود وتحقيق معدلات نمو ايجابية رغم الظروف الاقليمية المحيطة، وموضحا ان المملكة تمتلك سياسة مالية مستقرة وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح المستثمرين مزايا تنافسية كبيرة.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات ملتقى الاعمال الاردني البريطاني الذي احتضنته العاصمة لندن بحضور الملك عبدالله الثاني، حيث شهد الحدث مشاركة واسعة من كبرى الشركات في البلدين لبحث سبل تعزيز الشراكات التجارية، واضاف ان الهدف من هذا التجمع هو استعراض الفرص النوعية التي يوفرها السوق الاردني لجذب رؤوس الاموال الاجنبية.

وكشفت نقاشات الملتقى عن رغبة مشتركة في بناء تحالفات استراتيجية طويلة الامد بين القطاع الخاص في عمان ولندن، وبينت ان الملتقى يجمع نخبة من الشركات التي تمثل قطاعات الصناعة والخدمات والتجارة، مشيرة الى ان هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في رفع حجم التبادل التجاري وتوطين استثمارات جديدة تعزز من وتيرة النمو الاقتصادي.

فرص استثمارية واعدة في الاردن

واوضح وزير الاستثمار طارق ابو غزالة ان الاردن يوفر حزمة متكاملة من الحوافز للمستثمرين لا سيما في المناطق التنموية والصناعية التي استقطبت استثمارات ضخمة تجاوزت تسعة مليارات دولار، وشدد على ان الفرص المتاحة تشمل قطاعات حيوية كالطاقة المستدامة والنقل والبنى التحتية والتصنيع الغذائي وتكنولوجيا المعلومات.

واكد رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان فتحي الجغبير ضرورة الانتقال بالعلاقات الاقتصادية نحو شراكة شاملة تحقق قيمة مضافة، واضاف ان القطاع الصناعي الاردني يمتلك تنافسية عالية تجعله شريكا استراتيجيا للمستثمرين البريطانيين، مبينا ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود المشتركة لتعظيم الاستفادة من المزايا المتاحة.

ولفت رئيس غرفة تجارة وصناعة لندن ميشيل مينيلي الى الاهمية البالغة لهذه اللقاءات في استكشاف افاق جديدة للتعاون، واظهر ان القطاع الخاص في البلدين لديه رغبة حقيقية في توسيع نطاق الاعمال وبناء شراكات عملية تستفيد من البيئة الاستثمارية الجاذبة في الاردن والموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به.