شن لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الاسباني هجوما حادا على سلوك لاعبي المنتخب الارجنتيني عقب انتهاء المباراة النهائية لبطولة كاس العالم التي جمعت الطرفين مؤخرا في نيويورك. واعتبر دي لا فوينتي ان التصرفات التي بدرت من بعض لاعبي التانغو تجاه لاعبيه لا تمت للروح الرياضية بصلة وتعد خروجا عن النص في محفل عالمي كبير. واكد ان ما حدث بعد صافرة النهاية لا يمكن غض الطرف عنه او اعتباره تصرفا عاديا في ملاعب كرة القدم.
واشار المدرب الاسباني في حديثه الى ان حالة الفرح بالتتويج باللقب العالمي جعلته لا يدرك في البداية حجم الاستفزازات التي تعرض لها فريقه من قبل لاعبي الارجنتين. واضاف ان اللاعبين الكبار الذين يتمتعون بمكانة دولية مرموقة كان يفترض بهم التحلي بالمسؤولية بدلا من الانخراط في مشادات غير مبررة. وبين ان هذه الاحداث كادت ان تتطور الى ما هو اسوا لولا ضبط النفس الذي اظهره لاعبو المنتخب الاسباني في تلك اللحظات المشحونة.
موقف الاتحاد الدولي من احداث نهائي كاس العالم
وشدد دي لا فوينتي على ان هذه الاستفزازات التي تورط فيها عدد من لاعبي الارجنتين تظل غير مقبولة تماما في قاموس الرياضة العالمية. واوضح ان الصمت تجاه مثل هذه الممارسات يفتح الباب امام تكرارها في بطولات مستقبلية مما يهدد قيم المنافسة الشريفة. واكد ان فريقه اكتفى بالاحتفال باللقب الغالي الذي تحقق بعد مباراة ماراثونية انتهت لصالح الماتادور بهدف نظيف.
وكشفت التقارير الميدانية عن تورط اسماء بارزة في صفوف المنتخب الارجنتيني في تلك المشاحنات التي اعقبت مراسم التتويج التي شهدت حضور قيادات دولية كبرى. واظهرت المشاهد الموثقة حالة من التوتر غير المبرر من الجانب الارجنتيني الذي فقد لقبه العالمي لصالح اسبانيا. وبينت الاحداث ان الوسط الرياضي ينتظر تحركا حازما من الجهات المعنية لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات مستقبلا.
