كشف البنك الاوروبي لاعادة الاعمار والتنمية عن خطوة استراتيجية جديدة تمثلت في اختيار هاشم عبد الحكيم لتولي منصب مدير منطقة شرق المتوسط، حيث سيتولى المسؤولية الكاملة عن قيادة عمليات المؤسسة في الاردن والعراق ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، خلفا للمديرة السابقة غريتشين بيري التي انهت فترة عملها في المنطقة.

واوضح البنك ان عبد الحكيم سيباشر مهامه الرسمية في موقعه الجديد انطلاقا من العاصمة الاردنية عمان اعتبارا من مطلع شهر ايلول المقبل، وذلك تحت الاشراف المباشر لمارك ديفيس المدير التنفيذي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط، وهو ما يعكس ثقة المؤسسة في قدراته القيادية.

واكدت البيانات الرسمية ان المسؤول الجديد يمتلك مسيرة مهنية تمتد لاكثر من خمسة وعشرين عاما في قطاعات التمويل الانمائي والمؤسسات المالية واسواق راس المال، حيث انضم الى البنك في عام 2022 وشغل منصب نائب رئيس مكتب مصر ورئيس قطاع المؤسسات المالية.

مسيرة مهنية حافلة بالخبرات الدولية

وبين عبد الحكيم في تصريحاته ان هذا التكليف يمثل فرصة هامة للمساهمة في تحقيق رسالة البنك الهادفة لدعم النمو المستدام وتعزيز المرونة الاقتصادية في منطقة شرق المتوسط، مشددا على تطلعه للعمل الوثيق مع الشركاء واصحاب المصلحة لتوسيع فرص تنمية القطاع الخاص.

واضافت السجلات المهنية ان عبد الحكيم شغل قبل انضمامه للبنك مناصب قيادية رفيعة في مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، كما عمل في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني وقدم استشارات مالية واستثمارية واسعة في اسواق الدين وتمويل الشركات.

واشار البنك الى ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيته المستمرة منذ عام 2012 في منطقة جنوب وشرق المتوسط، والتي تهدف الى بناء اقتصادات شاملة ومستدامة من خلال دعم السياسات الاقتصادية والاستثمارات المباشرة في القطاع الخاص.

تعزيز الشراكات الاقتصادية في الاردن والمنطقة

وذكرت التقارير ان عبد الحكيم نجح خلال فترة عمله في مصر في تعزيز الشمول المالي ودفع عجلة نمو القطاع الخاص، وهو ما يجعله مرشحا مثاليا لقيادة التحديات الاقتصادية في دول المشرق العربي خلال المرحلة المقبلة.

وشددت ادارة البنك على ان التغييرات الادارية تهدف الى ضخ دماء جديدة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة في بيئات العمل المتغيرة، مستفيدة من المؤهلات القيادية التي يتمتع بها عبد الحكيم والخبرة الواسعة في ادارة المخاطر والمؤسسات السيادية.

واختتم البنك توضيحاته بان المرحلة القادمة ستشهد تركيزا اكبر على دعم الاولويات الاستراتيجية للمنطقة، مع الاستمرار في تقديم الدعم الفني والمالي اللازم لضمان استقرار ونمو الاسواق المحلية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.