كشفت تفاصيل ميدانية جديدة عن اساليب قتالية مبتكرة تستخدمها فصائل المقاومة في غزة لمواجهة التوغلات البرية، حيث اظهرت عمليات الرصد الميداني قدرة فائقة للمقاتلين على التحرك داخل الركام والمباني المدمرة لتفادي الرصد الجوي وتأمين مسارات خلفية. واوضحت المعطيات الميدانية ان المقاتلين يعتمدون على استراتيجية فتح ثغرات في الجدران لضمان التنقل الامن بعيدا عن اعين القناصة والطائرات المسيرة. وبينت التقارير ان هذه التكتيكات تلعب دورا حاسما في تنفيذ الكمائن المحكمة ضد القوات المتوغلة لا سيما في مناطق شمال القطاع التي تشهد اشتباكات ضارية.
استراتيجيات المواجهة في قلب جباليا
واكدت المصادر الميدانية ان العمليات تركز على تدمير اليات الاحتلال من مسافات صفرية باستخدام قذائف محلية الصنع وعبوات ناسفة متطورة، حيث نجح المقاتلون في استهداف ناقلات جند ودبابات ميركافا في محيط مخيم جباليا. واضافت المعلومات ان هذه العمليات تعكس مستوى عاليا من التدريب والتخطيط العسكري الذي سبق انطلاق المواجهات الحالية، مشيرة الى ان المقاتلين يحرصون على التمركز في نقاط استراتيجية تتيح لهم مفاجأة القوات المتقدمة.
قصص الصمود والميدان
وبينت الروايات الميدانية جانبا من حياة قادة المجموعات الذين ارتقوا خلال المعارك، حيث تحولت المنازل المدمرة الى نقاط رباط واماكن لدفن الشهداء بعد تعذر الوصول الى المقابر العامة. واشار التقرير الى ان هؤلاء المقاتلين خضعوا لتدريبات قاسية تضمنت الالتحام المباشر مع الاليات العسكرية وفنون القتال في المناطق المبنية، مما جعلهم يشكلون عقبة كبيرة امام محاولات التوغل البري المستمرة في مناطق شمال وجنوب القطاع.
