اسدل الحكم الدولي سلافكو فينسيتش الستار على مسيرته التحكيمية الطويلة التي امتدت لسنوات طويلة في الملاعب الاوروبية والعالمية، حيث قرر الاتحاد السلوفيني لكرة القدم رسميا اعتزال الحكم صاحب الستة واربعين عاما بعد فترة وجيزة من ادارته لنهائي كاس العالم الاخير، واكد الاتحاد ان هذا القرار ياتي عقب وصول فينسيتش الى اعلى قمة في مسيرته المهنية بقيادته للمباراة النهائية للمونديال، مشيدا بالبصمة التي تركها طوال رحلته في التحكيم.

واضاف البيان ان فينسيتش بات يمثل علامة فارقة في تاريخ التحكيم السلوفيني باعتباره اول من ادار نهائي المونديال في مواجهة جمعت بين اسبانيا والارجنتين، وبينت التقارير ان المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الاسباني بهدف وحيد قد شهدت اجواء مشحونة دفعت الجهات المختصة لفتح تحقيقات حول احداث ما بعد صافرة النهاية، واوضح الاتحاد ان المسيرة الحافلة للحكم شملت محطات كبرى ابرزها نهائي دوري ابطال اوروبا في وقت سابق.

مسيرة حافلة في الملاعب الدولية

وكشفت السجلات ان فينسيتش حمل الشارة الدولية منذ عام الفين وعشرة، وشدد المتابعون على ان اختياره لادارة نهائي المونديال كان تتويجا لمسيرة مليئة بالضغوط والتحديات في كبرى البطولات القارية، واشار الوسط الرياضي الى ان اعتزال فينسيتش ينهي حقبة زمنية بارزة لاحد اكثر الحكام حضورا في مباريات النخبة عالميا، حيث اختار التوقف عن العمل التحكيمي وهو في قمة عطائه المهني بعد بلوغه المحطة الاخيرة في مشواره.