استقر الاتحاد التونسي لكرة القدم على اختيار المدرب معين الشعباني لتولي المهمة الفنية لنسور قرطاج في المرحلة المقبلة ولمدة تصل الى اربع سنوات كاملة. وجاء هذا القرار في توقيت حساس يسعى فيه المنتخب لاستعادة هيبته القارية والدولية بعد سلسلة من الاخفاقات التي طالت الفريق في الاستحقاقات الاخيرة.
واكدت الهيئة المسؤولة عن تسيير شؤون الكرة التونسية ان التعاقد مع الشعباني يهدف الى بناء مشروع رياضي متكامل يعيد التوازن للمنتخب الوطني. واضافت ان الاختيار وقع على الشعباني نظرا لسجله الحافل بالانجازات مع الاندية التي اشرف على تدريبها سواء داخل تونس او في محطات احترافية خارجية بارزة.
وبينت التقارير ان المدرب الجديد باشر مهامه رسميا بعد ايام قليلة من رحيله عن تدريب نهضة بركان المغربي. واوضحت ان هذه الخطوة تعتبر التحدي الدولي الاول للشعباني في مسيرته التدريبية بعد ان نجح في حصد القاب قارية ومحلية مع الترجي التونسي وفرق اخرى.
مهمة انقاذ المنتخب التونسي
وشددت الاوساط الرياضية على ان الشعباني يواجه تركة ثقيلة بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في كاس العالم الاخيرة وتلقي هزائم قاسية. واشارت الى ان الجماهير التونسية تعلق امالا كبيرة على المدرب الجديد لتجاوز كبوة الخروج المبكر من كاس الامم الافريقية الاخيرة في المغرب.
واوضح مصدر مطلع ان البرنامج القادم للجهاز الفني الجديد يتركز بالاساس على التحضير الجيد لتصفيات كاس الامم الافريقية القادمة. واضاف ان الجهاز الفني سيعمل على ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق واعادة بناء الهوية التكتيكية التي فقدها المنتخب في الفترة الماضية.
واكدت المعطيات الحالية ان الشعباني سيكون مطالبا باعادة ترتيب البيت الداخلي سريعا قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية في شهر ايلول المقبل. وبينت ان النجاح في هذه المهمة يتطلب تكاتف الجهود بين اللاعبين والجهاز الفني لتجاوز خيبات الماضي والعودة الى منصات التتويج.
