شنت القوات المسلحة السعودية بالتعاون مع القيادة المركزية الاميركية سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة التي استهدفت مواقع عسكرية تابعة لميليشيات مدعومة من ايران داخل الاراضي العراقية ردا على استهداف المنشات البترولية في المملكة. واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة جاءت بعد رصد تحركات عدائية ومحاولات متكررة من طائرات مسيرة حاولت اختراق الاجواء والوصول الى مرافق حيوية في الرياض والمنطقة الشرقية. واضافت المعلومات ان التحقيقات الفنية اثبتت تورط تلك الجماعات المسلحة في اطلاق الطائرات المسيرة من قواعدها في العراق مما دفع الرياض لاتخاذ تدابير دفاعية فورية لحماية امنها القومي.
استراتيجية الردع السعودي وتامين المنشات النفطية
وبينت المصادر ان العملية العسكرية لم تكن عشوائية بل استهدفت بدقة منصات الاطلاق ومراكز التحكم التي تديرها هذه العناصر المسلحة الموالية لطهران. وشددت الوزارة على ان المملكة تحتفظ بكامل الحق في حماية اراضيها ومقدراتها الاقتصادية من اي تهديدات خارجية قد تمس استقرارها او سلامة منشاتها الحيوية. واوضحت ان هذه العمليات تاتي في اطار التزام المملكة بامن الطاقة العالمي وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدد الامن الاقليمي بشكل مباشر.
