كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن جاهزية كاملة لدى قواته لانجاز المهمة العسكرية في قطاع غزة والقضاء على حركة حماس بشكل نهائي. واوضح كاتس في بيان رسمي ان الجيش يعمل حاليا على حماية البلدات الحدودية وتصفية العناصر المسلحة بشكل دوري ومستمر. واشار الى ان العمليات الميدانية تسير وفق استراتيجية تهدف الى تدمير البنية التحتية والأنفاق التي تعتمد عليها الفصائل في القطاع.

استراتيجية الجيش الاسرائيلي في غزة

واضاف الوزير الاسرائيلي ان معظم مساحة قطاع غزة باتت خالية من السكان فيما تم تدمير اجزاء واسعة من المنشآت العسكرية التابعة للحركة. وشدد على ان الجيش الاسرائيلي ينتظر الاوامر السياسية للتحرك نحو تنفيذ خطة الهجرة التي تهدف الى تغيير الواقع الديموغرافي في القطاع. وبين ان هذه الخطوات تأتي في ظل تعقيدات ميدانية مستمرة رغم فترات الهدوء النسبي التي شهدتها المنطقة.

جدل حول خطط التهجير والعمليات العسكرية

واكد كاتس ان الهدف الاساسي من العمليات العسكرية هو نزع سلاح حماس بالكامل وضمان عدم تهديد الامن الاسرائيلي مجددا. وكشفت تصريحاته عن وجود تصور لتهجير السكان بشكل طوعي نحو دول اخرى وهو المقترح الذي واجه نفيا من بعض الاطراف الدولية والامريكية. واظهرت البيانات الميدانية حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع نتيجة العمليات العسكرية التي استمرت لاشهر طويلة.

مستقبل القطاع وتحديات نزع السلاح

واوضح المسؤول الاسرائيلي ان الحكومة ترفض اي انسحاب عسكري ما لم يتم تجريد كافة الفصائل من سلاحها بشكل كامل ونهائي. واشار الى ان هناك تباينا في المواقف الدولية حول مستقبل غزة والحلول المطروحة للتعامل مع الازمة الانسانية والامنية. وشدد على ان الجيش الاسرائيلي سيبقى على اهبة الاستعداد لفرض السيطرة المطلوبة وتحقيق اهداف الحرب في كافة انحاء القطاع.