كشفت مصادر سياسية رفيعة في بيروت عن انفتاح لبناني واسع تجاه مناقشة صيغ بديلة لقوات الامم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان والمعروفة باسم يونيفيل، وذلك لضمان استقرار الاوضاع ومنع حدوث اي فجوة امنية في حال انتهاء ولاية هذه القوات، حيث تشدد الدولة اللبنانية على اهمية التحرك ضمن اطار قانوني يحفظ السيادة الوطنية.
واضافت المصادر ان التوجه الرسمي يركز على ان اي قوة دولية جديدة او ترتيبات امنية مستحدثة يجب ان تصب في خانة تعزيز قدرات الجيش اللبناني ودعم سلطة الدولة على كامل اراضيها، مؤكدة ان الهدف الرئيسي يكمن في مساندة المؤسسة العسكرية لا ان تكون بديلا عنها في ممارسة مهامها السيادية.
وبينت التصريحات ان الحكومة اللبنانية تضع نصب اعينها تفادي اي فراغ ميداني قد يؤثر على استقرار المنطقة الحدودية، مشيرة الى ان المبدأ الحاكم لاي تعاون دولي مستقبلي هو احترام القوانين الدولية والسيادة اللبنانية بما يحقق الامن والاستقرار بعيدا عن اي تداخلات قد تضعف دور المؤسسات الرسمية.
رؤية لبنان لمستقبل الامن في الجنوب
واكدت الجهات المعنية ان بيروت ترحب باي دعم دولي يسهم في تثبيت التهدئة في الجنوب، موضحة ان النقاشات الجارية تهدف الى بلورة تصور قانوني يضمن الانتقال السلس لاي مهام امنية جديدة بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويحمي الحدود الجنوبية من اي توترات محتملة.
