شهدت مدينة جدة مراسم رسمية بارزة حيث ادى مجموعة من السفراء السعوديين المعينين حديثا القسم امام ولي العهد الامير محمد بن سلمان الذي ناب عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في هذه الخطوة الدبلوماسية الهامة التي تاتي لتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية.
واكدت المصادر ان قائمة السفراء ضمت كفاءات وطنية تم اختيارها لتمثيل الرياض في عدد من الدول الشقيقة والصديقة حيث تضمنت القائمة الدكتور راجح البقمي سفيرا لدى باكستان والدكتور تركي القحطاني سفيرا في السنغال وغازي العنزي في سوريا وبدر الطريفي في كولومبيا واسيل الشهيل في السويد وعبدالرحمن الخديدي في بلجيكا واحمد المحائلي في النيجر ومحمد الحديثي في الدنمارك.
وبينت المراسم ان هؤلاء الدبلوماسيين سيتولون مهام تمثيل المملكة في دول اضافية غير مقيمة مما يعكس توسيع نطاق العمل الدبلوماسي السعودي ليشمل دولا مثل كابوفيردي وغينيا وجامبيا وبنما وايسلندا وليتوانيا ودوقية لكسمبورغ الكبرى لضمان تغطية دقيقة للمصالح المشتركة.
تعزيز التواجد النسائي في السلك الدبلوماسي السعودي
وكشفت التشكيلة الجديدة عن استمرار تمكين الكفاءات النسائية في المناصب القيادية حيث انضمت اسيل الشهيل الى قائمة سفيرات المملكة في الخارج لتصبح السابعة في هذا المسار الدبلوماسي الهام.
واضافت الخطوة تأكيدا على نهج المملكة في تعزيز دور المرأة السعودية في السياسة الخارجية بجانب كل من الاميرة ريما بنت بندر وامال المعلمي وايناس الشهوان وهيفاء الجديع ونسرين الشبل والاميرة هيفاء بنت عبدالعزيز ال مقرن.
واوضحت التقارير ان هذه التعيينات تأتي في اطار استراتيجية شاملة تهدف الى تطوير الاداء الدبلوماسي السعودي وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع دول العالم بما يخدم رؤية المملكة وتطلعاتها في المرحلة المقبلة.
