شهد ميناء دمياط البحري في مصر حالة من الاستنفار عقب اندلاع حريق مفاجئ في سفينتين مخصصتين لتغييز وتخزين الغاز، حيث تحركت فرق الطوارئ بشكل فوري لاحتواء النيران قبل امتدادها لبقية أجزاء الميناء. وأعلنت الجهات المعنية نجاحها في السيطرة الكاملة على الموقف، مؤكدة خلو الحادث من أي إصابات أو خسائر في الأرواح بين العاملين وطواقم السفن.

وكشفت التقارير الميدانية أن عمليات الإطفاء جرت وفق خطط الاستجابة السريعة المعتمدة، بمشاركة واسعة من فرق الدفاع المدني والجهات المختصة بتأمين المنشآت الحيوية في الميناء. وأوضحت البيانات الرسمية أن الإجراءات الاحترازية ساهمت في منع تفاقم الوضع وضمان سلامة البنية التحتية للميناء بشكل كامل.

وأضافت المصادر أن وزير البترول والثروة المعدنية انتقل بشكل عاجل إلى موقع الحادث لمتابعة التطورات عن كثب والوقوف على التدابير الفنية المتخذة ميدانيا. وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بأقصى درجات السلامة المهنية وتنسيق الجهود بين كافة الأطراف المعنية لضمان استقرار العمل داخل الميناء.

تحقيقات جارية حول ملابسات الحادث

وبينت الوزارة أن فرق الطوارئ تواصل بالتعاون مع الخبراء الفنيين فحص السفن المتضررة لتحديد أسباب اندلاع الحريق بدقة، مشيرة إلى أن العمل جار لاستكمال إجراءات التأمين اللازمة. وأكدت في الوقت ذاته أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لضمان دقة الأخبار المتداولة حول الواقعة.

وذكرت تقارير أمنية دولية وشركات متخصصة في الأمن البحري أن الحادث قد يكون مرتبطا بهجوم بطائرات مسيرة، مع التأكيد على عدم وجود أضرار جسيمة في المنشآت الثابتة بالميناء. وتابعت الجهات المختصة تحرياتها للكشف عن هوية المتورطين أو الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا الاستهداف في ظل الظروف الراهنة.