يضع المدرب الايطالي الشهير روبرتو مانشيني نصب عينيه طموحات كبيرة في ولايته الجديدة مع منتخب بلاده حيث يسعى لاستعادة بريق الازوري بعد فترات من التخبط وغياب التواجد في كبرى المحافل الدولية. وتاتي هذه العودة لتمثل فرصة ذهبية للمدرب المخضرم من اجل تصحيح المسار وبناء جيل جديد قادر على المنافسة بقوة على الالقاب القارية والعالمية في المستقبل القريب.

واكد مانشيني في تصريحاته الاخيرة ان هدفه الاساسي يتجاوز مجرد المشاركة حيث يطمح الى حصد لقب كبير يعيد للمنتخب هيبته المفقودة. واشار الى ان العمل سيبدأ بشكل مكثف لترميم الصفوف واعادة ثقة الجماهير التي انتظرت طويلا لرؤية فريقها يعود الى منصات التتويج من جديد بعد سلسلة من الاخفاقات المتتالية.

وبين المدرب الايطالي ان تجربته السابقة كانت تحمل في طياتها الكثير من الدروس المستفادة واصفا رحيله السابق نحو الدوري السعودي بانه كان قرارا يحتاج الى مراجعة. واوضح ان العودة الى قيادة المنتخب الوطني تشكل تحديا شخصيا ومهنيا يسعى من خلاله الى اثبات قدرته على قيادة المشروع الايطالي نحو نجاحات مستدامة.

رهان الشباب وتحدي دوري الامم

وشدد مانشيني على اهمية الاعتماد على العناصر الشابة التي تزخر بها الملاعب الايطالية مؤكدا ان الثقة في المواهب الجديدة هي المفتاح الحقيقي لتطوير الاداء الهجومي للفريق. واضاف ان الفلسفة القادمة ستعتمد على الجرأة واللعب المفتوح لتقديم كرة قدم ممتعة تليق بتاريخ وتطلعات مشجعي المنتخب في كل مكان.

وكشفت التحضيرات القادمة عن جدول مباريات حافل ينتظر الازوري في دوري الامم الاوروبية حيث ستكون الاختبارات امام منتخبات من العيار الثقيل بمثابة مقياس حقيقي لمدى تطور الفريق. واظهر مانشيني تفاؤلا كبيرا بقدرة لاعبيه على استيعاب الخطط التكتيكية الجديدة واظهار الروح القتالية المطلوبة في المواجهات المرتقبة ضد عمالقة القارة.

وختم مانشيني حديثه بالتأكيد على ان الطموح لا يقف عند حد معين مبينا انه يطمح للفوز بلقب او اكثر خلال رحلته الجديدة. واوضح ان العمل الجماعي وتكاتف الجميع هو السبيل الوحيد لتحقيق الاحلام الكبيرة التي ينتظرها عشاق الكرة الايطالية في جميع انحاء العالم.