كشفت تقارير سياسية رفيعة المستوى عن تواصل مكثف بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الامريكي دونالد ترمب لبحث استراتيجية شاملة تجاه طهران. واظهرت المباحثات التركيز على ثلاثة مسارات رئيسية تتراوح بين الحلول الدبلوماسية عبر اتفاقات جديدة او تكثيف الضغوط الاقتصادية الخانقة وصولا الى خيار المواجهة العسكرية الشاملة.

واوضحت المصادر ان نتنياهو اكد خلال لقاءاته في واشنطن ان الهدف الاستراتيجي الاول يتمثل في منع ايران من حيازة السلاح النووي باي ثمن. وبين ان تل ابيب لا تسعى بالضرورة لفتح جبهة عسكرية واسعة لكنها تضع كافة الاحتمالات على الطاولة لضمان امنها القومي.

واضاف المسؤول ان سياسة الضغوط الاقتصادية الحالية بدات تؤتي ثمارها في تقييد التحركات الايرانية. وشدد على ان الرد الاسرائيلي سيكون حازما وفوريا في حال تعرضت البلاد لاي هجوم مباشر من الجانب الايراني مؤكدا ان طهران تدرك جيدا جدية هذه التحذيرات.

ابعاد الملف النووي والقدرات الايرانية

وذكرت التقارير ان نتنياهو عقد اجتماعات موسعة شملت وزير الحرب الامريكي بيت هيغسيث لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول التطورات الميدانية. واشار الى ان المخاوف الاسرائيلية تتزايد بسبب استمرار ايران في تخصيب اليورانيوم داخل منشأة جبل الفاس الحساسة.

واكد ان التقديرات الاستخباراتية تشير الى احتفاظ ايران بترسانة صاروخية باليستية ضخمة تقدر بنحو 1600 صاروخ. وبينت المعلومات المتاحة ان القيادة الايرانية لا تزال تسيطر على مفاصل القرار وان المرشد الاعلى لا يزال يمارس مهامه بشكل طبيعي.