يتحرك تحالف دولي يضم كيانات اميركية وسعودية بخطوات متسارعة نحو تنفيذ مشروع مصفاة نفط متكاملة في منطقة الخليج باستثمارات تصل الى 5 مليارات دولار. ويهدف هذا التحالف الذي يضم مجموعة ميرا اويل وشركاء محليين الى تعزيز البنية التحتية للطاقة وتوفير ممر تصدير استراتيجي بعيدا عن التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على مسارات الشحن التقليدية.

واوضحت الشركات المعنية ان المشروع سيشمل مصفاة متطورة بطاقة انتاجية تصل الى 200 الف برميل يوميا مع ربطها بموانئ مياه عميقة ومرافق تخزين ضخمة للخام والمنتجات المكررة. واكدت المصادر ان الخطوة تاتي في وقت حساس يشهد اضطرابات في تدفقات الطاقة العالمية ما يجعل من هذا المشروع ركيزة اساسية لضمان استقرار الامدادات.

وبينت التحالفات القائمة ان اختيار الموقع النهائي بات في مراحله الاخيرة حيث تم حصر الخيارات في 3 مواقع استراتيجية داخل دول مجلس التعاون الخليجي. واضافت الشركات ان الاعلان عن الموقع المختار سيتم بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة لتبدا بعدها عمليات التشييد الفعلي.

تكنولوجيا متطورة لمستقبل الطاقة المستدامة

وشدد القائمون على المشروع ان المجمع الجديد سيتم تصميمه وفق معايير بيئية صارمة تتضمن تقنيات تكرير موفرة للطاقة وانظمة متطورة للتحكم في الانبعاثات الكربونية. وكشفت التقارير ان المخططات تشمل ايضا دراسة دمج وحدات لمعالجة وقود الطيران المستدام وادارة الكربون لضمان مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة.

واكدت الشركات ان المشروع سيقام في موقع استراتيجي خارج مضيق هرمز لضمان وصول مباشر ومستقر الى مسارات الشحن الدولية. واضافت ان المباحثات مع موردي المواد الخام تسير بشكل متواز مع عملية اختيار الموقع لضمان جاهزية سلاسل الامداد فور بدء العمليات التشغيلية.