كشفت تقارير عبرية عن توجيهات مباشرة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للاجهزة الامنية من اجل صياغة خطة ميدانية تهدف لتنفيذ عملية عسكرية موسعة داخل مناطق الضفة الغربية وتحديدا في مخيمات اللاجئين. واوضحت المصادر ان هذه التوجهات تاتي في ظل حالة من التوتر الامني المتصاعد الذي تشهده المدن الفلسطينية منذ اشهر طويلة.
وبينت المعطيات الميدانية ان وتيرة العنف في الضفة الغربية سجلت ارتفاعا ملحوظا وسط تكرار عمليات الاقتحام العسكرية التي تستهدف البلدات والقرى الفلسطينية بشكل يومي. واظهرت الاحداث الاخيرة ان المنطقة تعيش على صفيح ساخن نتيجة تداخل الهجمات التي يشنها المستوطنون مع العمليات العسكرية المباشرة لجيش الاحتلال.
واكدت تقارير ميدانية وقوع مواجهات دامية في محيط نابلس مؤخرا حيث اسفرت الاشتباكات عن سقوط ضحايا من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في تصعيد ميداني يعكس هشاشة الوضع الامني القائم. واضافت المصادر ان هذا المشهد يزيد من احتمالية توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق جغرافية اكثر اتساعا في الايام المقبلة.
تحذيرات فلسطينية من انفجار الاوضاع
وحذرت الرئاسة الفلسطينية من التبعات الخطيرة لهذه المخططات التي وصفتها بانها دفع متعمد نحو الانفجار الشامل في الضفة الغربية. واشارت الرئاسة في بيان لها الى ان سياسات حكومة الاحتلال تهدف الى تنفيذ اجندات استيطانية توسعية على حساب دماء الفلسطينيين واراضيهم.
وشدد مراقبون على ان الخطوة التي يخطط لها نتنياهو قد تفتح ابواب الصراع على مصاريعها وتؤدي الى تدهور امني يصعب السيطرة عليه في ظل الاحتقان الشعبي الكبير. واوضحت التحليلات ان الضفة الغربية باتت تمثل جبهة ملتهبة تضاف الى تعقيدات المشهد العسكري في المنطقة.
