كشفت تقارير حديثة عن تحركات امريكية مكثفة تهدف الى البدء في تنفيذ استراتيجية دولية لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة خلال الاسابيع القليلة المقبلة، وسط تنسيق عالي المستوى مع الجانب الاسرائيلي لضمان تنفيذ الخطوات المطلوبة على ارض الواقع. واكد مسؤولون مطلعون ان الخطة تهدف الى احداث تغيير جذري في موازين القوى مع احتمالية الاعتماد على حكومة تكنوقراط محلية لادارة القطاع كبديل عن الوضع الراهن.

واضافت المصادر ان هناك شكوكا تحيط بمدى تجاوب الفصائل مع مقترح التخلي عن الترسانة العسكرية، مما يجعل العملية محفوفة بالتحديات اللوجستية والسياسية. وبينت التقديرات ان عملية نزع السلاح لن تتم دفعة واحدة، بل ستمر بمراحل تبدأ بتفكيك اسلحة الشرطة والامن وصولا الى تحييد الاسلحة الثقيلة في مرحلة لاحقة.

تحديات المرحلة الانتقالية ومستقبل اعادة الاعمار

وشدد القائمون على الخطة على ضرورة وقف كافة العمليات العسكرية في غزة كشرط اساسي لنجاح هذه المبادرة، مع توقعات بالكشف عن التفاصيل الكاملة والشروط الملحقة في غضون اسبوعين. واوضح المسؤولون ان الجدول الزمني للانسحاب الاسرائيلي سيخضع لترتيبات دقيقة يتم التوافق عليها لاحقا لضمان عدم حدوث فراغ امني.

واكدت الجهات المعنية ان عملية اعادة اعمار غزة ستكون تحت اشراف دولي مباشر لضمان توجيه الموارد الى مساراتها الصحيحة، مشيرة الى ان هذه الخطوة تعد جزءا من رؤية اوسع تهدف الى استعادة الاستقرار في المنطقة بعيدا عن الصراعات المسلحة.