تشهد العاصمة المصرية القاهرة حراكا دبلوماسيا مكثفا خلال الساعات الحالية لاستضافة اجتماع موسع يضم الاطراف الوسيطة بهدف مناقشة التفاصيل الدقيقة للمرحلة الثانية من خطة وقف اطلاق النار في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في اطار المساعي الدولية الرامية لترسيخ التهدئة وضمان استقرار الاوضاع الميدانية في ظل التطورات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان هناك توجها نحو اتفاق تاريخي يتضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل كامل مع ضمان انسحاب القوات الاسرائيلية فور اتمام تلك العملية. واوضح ان هذا المسار يمثل ركيزة اساسية نحو تمهيد الطريق امام تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تتولى ادارة القطاع وفق مراحل زمنية دقيقة ومدروسة بعناية فائقة.
وبين ترامب ان الخطة تتضمن تشكيل قوة استقرار دولية تعمل بالتنسيق المباشر مع الشرطة الفلسطينية لفرض الامن وضمان عدم حدوث فراغ امني في المرحلة المقبلة. واشار الى ان الجهود الدولية تنصب حاليا على جعل غزة منطقة خالية من السلاح العسكري لضمان مستقبل اكثر استقرارا للسكان.
مسارات التهدئة والترتيبات الامنية في غزة
وكشفت تقارير دولية عن موافقة حركة حماس على الشروط المتعلقة بنزع السلاح وازالة الطابع العسكري عن القطاع كجزء من التفاهمات الجارية. واضافت المصادر ان الاجتماعات في القاهرة ستضع اللمسات الاخيرة على اليات تنفيذ هذه البنود لضمان الالتزام الكامل من كافة الاطراف المعنية بالاتفاق.
وشدد المجتمعون على اهمية هذه الخطوة في وضع حد للعمليات العسكرية وفتح الباب امام مرحلة جديدة من الحكم الفلسطيني المستقل. وتابع المتابعون للشأن السياسي ان نجاح هذه المباحثات مرهون بمدى التزام الاطراف بجدول زمني واضح يضمن تنفيذ كافة البنود المتفق عليها لضمان سلامة واستقرار المنطقة.
