سجلت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي طفرة مالية لافتة خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث قفزت الارباح الصافية للشركة بنسبة بلغت 410 في المئة لتصل الى 194 مليون ريال مقارنة بـ 38 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. واظهرت البيانات المالية ان هذا النمو الكبير جاء مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة حصة الشركة من ارباح الشركات التابعة والمدارة بشكل مشترك.
وبينت الشركة في افصاحها المالي ان التحسن الملحوظ في متوسط اسعار بيع المنتجات ساهم بشكل مباشر في تعزيز التدفقات المالية، اضافة الى الاثر الايجابي الناتج عن انخفاض مصروف الاستهلاك بعد اعادة تقييم الاعمار الافتراضية للاصول الثابتة. واكدت الشركة ان تراجع مصروف الزكاة كان عاملا مساعدا في دعم صافي الربح المحقق خلال هذه الفترة.
واوضحت النتائج ان هناك تحديات واجهت العمليات التشغيلية، حيث تأثرت النتائج سلبا بانخفاض الكميات المبيعة نتيجة الاضطرابات في سلاسل الامداد وارتفاع تكاليف اللقيم، فضلا عن تراجع العوائد من المرابحات الاسلامية وزيادة المصروفات العمومية والادارية. واشارت الشركة الى ان طريقة حقوق الملكية المتبعة في المحاسبة عن الاستثمارات تجعل بنود المبيعات والايرادات غير ظاهرة بشكل مباشر في قائمة الربح والخسارة.
تحول ربعي وتفاعل السوق مع النتائج المالية
وكشفت الارقام الفصلية عن تحول المجموعة نحو تسجيل خسائر في الربع الثاني من العام الحالي بلغت 58 مليون ريال، مقارنة بارباح بلغت 20 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي. واضافت الشركة ان هذا التغير يعود الى ضغوط تكاليف اللقيم وتراجع احجام المبيعات التي القت بظلالها على الاداء الربع سنوي.
وشددت الشركة على ان العوامل التشغيلية الصعبة استمرت في الضغط على الهوامش الربحية خلال الاشهر الاخيرة، رغم محاولات تحجيم الاثر السلبي عبر خفض مصروفات الزكاة. واثرت هذه المعطيات على حركة التداول، حيث شهد سهم الشركة تراجعا بنسبة 4.48 في المئة عقب اعلان النتائج ليغلق عند مستوى 11.94 ريال.
