اعربت رابطة العالم الاسلامي عن تضامنها المطلق مع كل من الاردن والكويت ومصر في وجه الاعتداءات الايرانية الاخيرة التي استهدفت سيادة هذه الدول وامنها القومي، حيث ادانت الامانة العامة للرابطة بشدة هذه التحركات التي وصفتها بالعدائية والمتهورة، مشددة على ضرورة احترام القوانين الدولية وحرمة الحدود الوطنية للدول العربية.
واكدت الرابطة في بيان رسمي لها ان هذه الهجمات التي شملت استهدافات متنوعة تمثل خرقا صارخا للمواثيق والاعراف التي تحكم العلاقات بين الدول، واوضحت ان الامين العام لرابطة العالم الاسلامي محمد العيسى استنكر هذه الاعمال الاجرامية التي لا تخدم الامن الاقليمي، بل تزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الاوسط وتعرقل جهود الاستقرار والتنمية.
وبينت الرابطة ان استهداف المنشات الحيوية والبنى التحتية يعد عملا مدانا بكل المقاييس الدينية والانسانية، واضافت ان هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا لسلامة الشعوب والمقيمين، مما يستوجب موقفا دوليا حازما لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات التي تقوض الامن والسلم العالميين.
موقف حازم لدعم سيادة الدول العربية
وشددت الرابطة على وقوفها التام الى جانب الاردن والكويت ومصر في كافة القرارات والاجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية اراضيها والحفاظ على استقلالها، واكدت ان التضامن الاسلامي يتطلب التكاتف ضد كل ما من شانه زعزعة استقرار الدول الاعضاء او المساس بمقدراتها الوطنية.
واوضحت الهيئة ان المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود السياسية والدبلوماسية لنزع فتيل الازمات، وتابعت ان الرابطة تضع ثقلها المعنوي خلف الدول المتضررة لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات، مشيرة الى ان الامن القومي العربي يظل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه امام اي قوى خارجية تحاول العبث باستقرار المنطقة.
