طالبت بكين السلطات الكويتية بضرورة تعزيز الاجراءات الامنية وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين والمؤسسات الصينية العاملة على اراضيها اثر حادثة الاعتداء الاخيرة التي طالت مقرا تابعا لشركة صينية شمال البلاد. واكدت الخارجية الصينية ان الحادثة لم تسفر عن وقوع اصابات في صفوف رعاياها رغم حجم الاضرار المادية التي لحقت بالمبنى المستهدف.
واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في تصريحات صحفية ان بلادها تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية مشددة على اهمية ضمان سلامة الكوادر الصينية في ظل الظروف الراهنة. وبينت ان التواصل مستمر مع الجانب الكويتي لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد استقرار العمليات الانشائية والمهنية للشركات الاجنبية.
ابعاد الحادث الامني وتداعياته
وكشفت وزارة الدفاع الكويتية في بيان رسمي ان الهجوم الذي نفذته مسيرة ايرانية استهدف موقعا تجاريا مما ادى الى مقتل احد العاملين ووقوع خسائر جسيمة في المنشأة. واضافت الجهات المعنية ان التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابسات الاختراق الامني وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة على هذا التطور الميداني.
وشددت الاوساط الرسمية على ان امن المنشآت الحيوية والشركات الدولية يمثل اولوية قصوى ضمن الاستراتيجية الدفاعية للدولة. واكدت ان التنسيق الثنائي مع الجانب الصيني يهدف الى احتواء التداعيات وضمان بيئة عمل آمنة لجميع العاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية.
