كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن استراتيجية واشنطن الجديدة في تتبع وملاحقة الاصول الايرانية الموزعة في مختلف دول العالم. واكد ان الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو استرداد الاموال المجمده ووضعها تحت تصرف الشعب الايراني بشكل مباشر دون تقديم تفاصيل تقنية حول اليات التنفيذ.

واضاف بيسنت في تصريحات صحفية ان الادارة الامريكية جادة في مساعيها نحو تضييق الخناق المالي على طهران من خلال الوصول الى تلك الاموال اينما كانت. وشدد على ان هذه السياسة تاتي في اطار الضغوط الاقتصادية المكثفة التي تفرضها واشنطن للحد من نفوذ النظام الايراني.

وبين المسؤول الامريكي ان التحركات الحالية لا تقتصر على الملاحقة المالية فقط بل تمتد لتشمل ملفات استراتيجية اخرى. واوضح ان العمل جار لضمان عدم ضياع هذه الموارد واستغلالها في مسارات تخدم المواطنين الايرانيين في ظل الازمات الاقتصادية المتلاحقة التي تمر بها البلاد.

اجتماعات كامب ديفيد وملفات الادارة الامريكية

وكشفت تقارير مطلعة ان هذه التصريحات تزامنت مع انعقاد اجتماع رفيع المستوى للحكومة الامريكية في منتجع كامب ديفيد برئاسة دونالد ترمب. واظهرت النقاشات تركيزا كبيرا على تطورات الملف الايراني والخيارات المتاحة للتعامل مع التوترات الراهنة في المنطقة.

واشار المجتمعون الى ان الملف الاقتصادي يمثل اولوية قصوى للادارة الحالية خاصة فيما يتعلق بجهود خفض اسعار البنزين التي تؤرق الناخبين الامريكيين. واكدت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت ان هذه الاجتماعات تهدف الى مناقشة الملفات العالقة بصيغة موسعة وغير تقليدية لضمان سرعة اتخاذ القرار.

واضافت ليفيت ان هذا اللقاء يعد الثالث عشر لمجلس الوزراء في الولاية الثانية لترمب مما يعكس وتيرة العمل المكثفة داخل اروقة السلطة. وشددت على ان الحكومة تسعى لتقديم حلول ملموسة تخدم المصالح الوطنية الامريكية وتنعكس ايجابا على الاستقرار الاقليمي والدولي.