تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد، ومدير الشؤون التعليمية الدكتورة سهير صلاح، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ موسى أبو شتال، يرافقهم فريق المديرية المشرف على برنامجي "بصمة" والأندية الصيفية، الافتتاح الرسمي للمراكز المستضيفة لفعاليات البرنامجين في عدد من مدارس المديرية، وذلك بحضور الهيئات الإدارية والتعليمية والطلبة المشاركين ، وذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على توفير بيئات تعليمية وتربوية آمنة ومحفزة، واستثمار أوقات الطلبة بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
وشملت جولة المتابعة مراكز البرنامج الوطني "بصمة" في مدرسة معاذ بن جبل الأساسية للبنين/ معان و مدرسة حسان بن ثابت الاساسية المختلطة، إلى جانب مراكز الأندية الصيفية المدرسية في مدرسة أسامة بن زيد الاساسية للبنين و مدرسة الشامية الأساسية المختلطة / معان ، حيث اطلعت الوفود التربوية على جاهزية المراكز وبرامجها وأنشطتها، واستمعت إلى إيجاز حول الفعاليات المقررة وآليات تنفيذها، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة.
وقد جاءت افتتاحات المراكز في أجواء تربوية ووطنية مميزة، تخللتها فعاليات احتفالية جميلة عكست مشاعر الفرح والحماس التي أبداها الطلبة، وما يحملونه من تطلع إلى بداية مميزة ومثمرة خلال فترة مشاركتهم في البرامج، وسط أجواء سادتها روح التعاون والانتماء والمبادرة، بما يؤكد أن المدرسة الأردنية تظل مساحة رحبة لبناء الإنسان، وصقل المواهب، واكتشاف الطاقات، حتى في أيام العطلة الصيفية.
ويشكل برنامجا "بصمة" والأندية الصيفية نموذجًا متكاملًا للعمل التربوي الهادف، إذ يجمعان بين التعلم والتدريب والأنشطة الثقافية والرياضية والكشفية والفنية، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية والمهارات الحياتية، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم في تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز مفهوم التعلم الممتد خارج حدود الغرفة الصفية، وبناء شخصية الطالب المتوازنة فكريًا وسلوكيًا واجتماعيًا، والقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع ومتطلبات الحياة.
وأكدت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد أن برامج "بصمة" والأندية الصيفية تمثل امتدادًا حقيقيًا للرسالة التربوية التي تضطلع بها وزارة التربية والتعليم، مشيرة إلى أن المدرسة لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تمتد لتشمل بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتعزيز قيمه الوطنية والإنسانية.
وأشادت المحاميد بالحماس الكبير الذي أبداه الطلبة في افتتاح المراكز، مؤكدة أن هذا التفاعل يعكس وعي الطلبة بأهمية المشاركة والاستفادة من الفرص التي توفرها الوزارة، ويؤكد أن الاستثمار في طاقات الشباب والناشئة هو استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
وأشارت إلى أن مديرية تربية معان تنظر إلى هذه البرامج باعتبارها فرصة تربوية وطنية لاكتشاف مواهب الطلبة وصقل شخصياتهم، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وإكسابهم المهارات التي تمكنهم من التعامل بثقة وإيجابية مع متغيرات الحياة، مؤكدة أن الطلبة هم محور العملية التعليمية وغايتها، وأن رعايتهم وتمكينهم مسؤولية وطنية مشتركة.
وفي ختام الجولة، أكدت مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان استمرار متابعتها الميدانية لفعاليات البرنامجين، وحرصها على توفير الدعم اللازم للكوادر المشرفة والمراكز المستضيفة، بما يضمن تقديم برامج تربوية نوعية وآمنة وفاعلة، تحقق الفائدة المرجوة للطلبة، وتجعل من العطلة الصيفية محطة ثرية بالتعلم والتجربة والإبداع والعطاء.
