اتخذت مؤسسة النفط الهندية خطوات غير مسبوقة لتعزيز امن الطاقة لديها عبر تحويل بوصلتها نحو السوق الفورية بشكل مكثف لتغطية العجز الناتج عن اضطراب سلاسل التوريد في منطقة الشرق الاوسط. واظهرت البيانات الاخيرة قفزة نوعية في اعتماد اكبر شركة تكرير في الهند على المشتريات الفورية التي بلغت نسبتها 84 بالمئة بدلا من 50 بالمئة في السابق. واكد المسؤولون في الشركة ان هذا التحول ياتي استجابة لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها طرق الملاحة الحيوية لا سيما في مضيق هرمز والبحر الاحمر.
تحركات هندية لتامين مصادر الطاقة
وبين انوغ جاين رئيس الشؤون المالية في الشركة ان الادارة تتابع التطورات الجيوسياسية بشكل يومي لضمان استمرارية تدفق الخام الى المصافي الهندية. واضاف ان الشركة لم تكتف بالاعتماد على النفط الروسي فحسب بل توسعت في عمليات الشراء من منتجي غرب افريقيا وامريكا اللاتينية لتعويض النقص المفاجئ في الامدادات التقليدية. واشار الى ان هذه المرونة في اختيار المصادر تهدف الى الحفاظ على معدلات الانتاج وتفادي اي توقف في عمليات التكرير.
خطط طموحة لرفع طاقة التكرير
واوضح ان مؤسسة النفط الهندية مع شركتها التابعة شيناي بتروليوم تسيطران على حصة كبيرة من طاقة التكرير الوطنية التي تصل الى 5.2 مليون برميل يوميا. وشدد على ان الشركة تضع نصب عينيها اهدافا استراتيجية للوصول الى معالجة 1.7 مليون برميل يوميا في المصافي المملوكة لها مباشرة. واكد ان العمل جار على توسيع طاقة بعض الوحدات الانتاجية قبل نهاية العام الحالي لتعزيز القدرة التنافسية للشركة في السوق العالمية.
