حققت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية طفرة مالية لافتة خلال الربع الثاني من العام الحالي حيث قفزت ارباحها الصافية بنسبة 18 في المئة لتصل الى 191.3 مليون ريال ما يعادل 51 مليون دولار. وجاء هذا النمو القوي مقارنة بنتائج الفترة ذاتها من العام الماضي والتي سجلت حينها 162.2 مليون ريال بما يوازي 43.3 مليون دولار. واظهرت البيانات المالية ان هذا التحسن جاء نتيجة مباشرة للتوسع في اعمال المناولة الارضية والخدمات اللوجستية المتنوعة التي تقدمها الشركة.
واوضحت الشركة في تقريرها المالي ان اجمالي الايرادات شهد صعودا قويا بنسبة 30 في المئة على اساس سنوي لتبلغ 512.1 مليون ريال اي ما يعادل 136.6 مليون دولار مقارنة بـ 393.9 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق. وبينت النتائج ان قطاع المناولة الارضية كان المحرك الاساسي لهذا النمو بعد ان ارتفعت ايراداته بنسبة 29.3 في المئة مدعومة بارتفاع احجام الشحنات بنسبة 9 في المئة رغم التحديات الجيوسياسية التي واجهت سلاسل الامداد مؤخرا.
واكدت الشركة ان قطاع الخدمات اللوجستية سجل بدوره قفزة في الايرادات بنسبة 34.2 في المئة بفضل تنويع قاعدة العملاء وزيادة معدلات استغلال المساحات التخزينية في المستودعات التابعة لها. وكشفت الارقام عن صعود الربح التشغيلي بنسبة 23.6 في المئة ليصل الى 213.1 مليون ريال مقابل 172.4 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.
توزيعات نقدية وتفاؤل في اداء السهم
وبينت الشركة ان صافي ارباحها للنصف الاول من العام الحالي بلغ 348 مليون ريال اي ما يعادل 92.8 مليون دولار بزيادة قدرها 10 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق. ووافق مجلس الادارة تزامنا مع هذه النتائج على توزيع ارباح نقدية مرحلية عن الربع الثاني باجمالي 143.2 مليون ريال وهو ما يعادل 38.2 مليون دولار للمساهمين.
واضافت الشركة ان نصيب السهم الواحد من هذه التوزيعات يبلغ 1.79 ريال بما يعادل 17.9 في المئة من القيمة الاسمية للسهم. وشددت على ان احقية التوزيعات ستكون للمساهمين المالكين للاسهم بنهاية تداول يوم 5 اغسطس القادم على ان يبدأ صرف الارباح في العشرين من الشهر نفسه.
وارتفع سهم شركة سال في السوق المالية السعودية بنسبة 2.68 في المئة فور الاعلان عن هذه النتائج المالية الايجابية ليصل سعر السهم الى 170 ريالا. واكد محللون ان هذه المؤشرات تعكس قدرة الشركة على التكيف مع تقلبات السوق وتحقيق عوائد مجزية للمستثمرين في ظل توسعها الاستراتيجي المستمر.
