بدات شركة ويست جيت ثاني اكبر ناقل جوي في كندا تنفيذ خطة طوارئ واسعة شملت الغاء عشرات الرحلات الجوية تحسبا لاضراب مرتقب لمضيفي الطيران. وجاء هذا التحرك الاستباقي عقب تلقي ادارة الشركة اخطارا رسميا من النقابة العمالية يمهد لتوقف محتمل في الخدمات وسط موسم السفر الصيفي المزدحم.

واوضحت الشركة في بيان رسمي انها قامت بالفعل بالغاء 86 رحلة حتى الان بهدف تقليل حدة الارباك المتوقع في جداول العمليات اليومية. وبينت ان هذا القرار الصعب ياتي في اطار سعيها لضمان استقرار الرحلات المتبقية وتوفير بدائل للركاب المتضررين من هذه التطورات المفاجئة.

واكدت الادارة انها لا تزال تجري مفاوضات مكثفة مع الاتحاد الكندي لموظفي القطاع العام الذي يمثل طواقم الضيافة. واضافت ان الابواب تظل مفتوحة للتوصل الى اتفاق عادل ينهي حالة التوتر العمالي ويجنب المسافرين المزيد من التعطيل في حركة الطيران الدولية والداخلية.

تحديات قطاع الطيران في كندا

وكشفت التقارير الميدانية ان قطاع الطيران الكندي يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة توالي النزاعات العمالية في الاونة الاخيرة. واظهرت التقديرات ان اي اضراب فعلي قد يلقي بظلاله القاتمة على حركة السياحة والتنقل خلال واحدة من اكثر فترات العام طلبا على السفر.

واشار خبراء في قطاع النقل الى ان استمرار المفاوضات يمثل الفرصة الاخيرة لتفادي ازمة حقيقية في المطارات الكندية. وشددت الشركة على التزامها التام بالوصول الى تسوية ترضي جميع الاطراف وتضمن استمرار الخدمات دون انقطاع في ظل الظروف الراهنة.

وتابعت الشركة حديثها بانها تضع مصلحة الركاب في مقدمة اولوياتها مع العمل على تقليل الاثار السلبية للاضراب المحتمل. واوضحت انها ستستمر في تحديث بيانات الرحلات واخطار المسافرين باي مستجدات طارئة قد تطرا على مواعيد انطلاق طائراتها في الساعات القادمة.