عطوفة الأمين العام الدكتور نواف العجارمه حفظهُ الله .
 تحيَةَ تقديرٍ وتوقير وبعد :
   لقد كُنتُم الصورةَ المُشرِقَةَ للمُربي المؤمِن برسالته ، الحامل لأمانته ، المُدرِك بأنَّ الأوطانَ تُبنَى بسواعدِ المخلِصينَ ، وهِمَمَ الشُرفاء .
وأنَّ ما بذلتُموهُ على مدى سنوات من جُهدٍ ، تَجاوَزَ حُدودَ الوظيفةِ ، الى فضاءِ المسؤوليَةِ الوطنية ، والواجِبَ الانساني .
  إنَّ نجاحَكم المُتواصِلَ ، في تطويرِ العمل التربوي ، وتعزيزَ رسالتهِ النَبيلَةَ ، جعلَ أعمالَكُم نافعةً لأبنائنا ،وخادِمَةً لوطننا ، فنجاح العمل مرهونٌ بما يحمِلهُ القائد من قِيَم ، وما يُقدِمهُ من إخلاصٍ في خدمَةِ الصالحِ العام ، وهذا كُلُهُ لا يتأتى إلا من مُعلِمٍ ، أودعتهُ الأيامُ الحِكمَةَ ، وأورثتُهُ التجارِبَ قوةَ البَصيرة ، فأصبحتْ رسائلَ ودٍ صادق ، وشواهِدَ وفاءٍ كريم ، تَجلّتْ في عمله وما تركهُ من أثر .
و أنَّ المُنصِفَ يراكَ تحمِلُ من التواضع ، بِقدرِ ما تحمِل من العلمِ والخبرة ، وأنَّ الإخلاصَ عهدٌ في الأعناق ، وميثاقٌ في القلوب ، والمُواطنةُ أن تعيشَ في وطنٍ تَعشقُه ، وأن تكونَ امتداداً لتاريخه ِ ، ورافِداً لحاضِره ، وبِذرَةً في مستقبلِ أجياله ، ومترَسِمَاً نَهجَ الهواشم الأفذاذ ، في الإخلاصِ للوطن ، وخدمةِ أبنائه .
  كلِّ الأمنياتِ لعطوفَتِكُم بالتوفيقِ والنجاح ، في خدمَةِ هذه المُؤسسة ِ الوطنية ، وأن تبقى على الدوام عندَ حُسنِ  ظنِ القيادة ، وثِقةِ الأردنيين ، ولك منّا صادِقَ الوفاء ، وعظيمَ التَقدير

حمى الله الأردنَّ قيادةً وشعباً
           والسلام عليكم