اسدل الستار اليوم الاثنين على مسيرة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد ان اعلن الاتحاد المحلي عن فسخ العقد المبرم بين الطرفين بالتراضي. وجاء هذا القرار في اعقاب سلسلة من النتائج التي لم ترق لطموحات الجماهير الجزائرية خاصة بعد المشاركة الاخيرة في مونديال امريكا الشمالية.
واوضح بيان رسمي صادر عن الاتحاد ان الطرفين توصلا الى اتفاق نهائي لإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل ودي ودون اي تعقيدات قانونية. وياتي هذا الرحيل بعد فترة وجيزة من تمديد العقد الذي كان من المفترض ان يربط المدرب بالخضر حتى عام 2028.
واضافت مصادر مطلعة ان الاداء العام للمنتخب في الاستحقاقات الاخيرة لم يكن مقنعا بالشكل الكافي لمجلس الادارة. وبينت النتائج ان الخروج من دور الـ32 في المونديال امام سويسرا كان النقطة التي افاضت الكاس بعد وداع كاس الامم الافريقية من ربع النهائي امام نيجيريا.
مستقبل غامض ينتظر محاربي الصحراء
وذكرت تقارير ان الاتحاد الجزائري لم يكشف حتى الان عن هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى المهمة خلفا للمدرب البالغ من العمر 62 عاما. واكد المسؤولون ان البحث جار لاختيار شخصية قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية القادمة.
وشدد المتابعون للشأن الرياضي على ان المنتخب الجزائري يحتاج الى اعادة هيكلة فنية شاملة للعودة الى منصات التتويج القارية والدولية. واشارت التحليلات الى ان التحدي القادم سيكون كبيرا امام الجهاز الفني الجديد لاستعادة هيبة المنتخب.
وكشفت المعطيات الميدانية ان بيتكوفيتش الذي تولى المهمة خلفا لجمال بلماضي لم ينجح في ترك البصمة المطلوبة رغم الامكانيات المتاحة. واظهرت ارقام المنتخب تراجعا في الاداء الجماعي مما دفع الاتحاد لاتخاذ هذا القرار الصعب في هذا التوقيت الحساس.
