كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن وجود مؤشرات ايجابية تلوح في الافق بشان امكانية التوصل الى تفاهمات مع طهران تهدف الى ضمان اعادة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية بحلول يوم الاربعاء. واوضح بيسنت ان هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة تاتي في اطار السعي الامريكي الحثيث لتخفيف حدة التوتر في المنطقة وضمان تدفق امدادات النفط العالمية بشكل طبيعي. واكد ان الهدف الرئيسي من هذه المحادثات هو ارساء دعائم الاستقرار وضمان حرية الملاحة البحرية لجميع السفن التجارية العابرة للممر المائي الحيوي.

افاق جديدة لتهدئة التوتر في مياه الخليج

واشار الوزير الامريكي خلال نقاشات اقتصادية الى ان الادارة الامريكية تعمل بجدية على احتواء النزاع القائم وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي. وبين ان التوقعات تشير الى ان الاتفاق المحتمل سيساهم بشكل مباشر في استقرار اسعار الطاقة التي شهدت تقلبات ملحوظة نتيجة التوترات الاخيرة. واضاف ان هناك اعدادا كبيرة من السفن تنتظر عبور المضيق وان عودة الحركة الى طبيعتها ستصب في مصلحة كافة الاطراف الدولية.

غموض يحيط بالميدان وتفاؤل امريكي

وذكر بيسنت ان الموقف العام يتجه نحو التهدئة رغم التحديات الميدانية والتقارير التي تحدثت عن وقوع حوادث طارئة في المنطقة خلال الساعات القليلة الماضية. واكد ان التنسيق على اعلى المستويات يهدف الى تجاوز العقبات الحالية وضمان عدم تكرار التهديدات التي اعاقت حركة الشحن الدولي. وشدد في ختام حديثه على ان عودة الملاحة الى مسارها الطبيعي تعد اولوية قصوى لضمان توازن اسواق الطاقة العالمية ومنع حدوث اي ازمات اقتصادية جديدة.