كشف الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم عن سلسلة من التحديات والعقبات التي يواجهها الاتحاد في تعامله مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا خاصة فيما يتعلق بالمشاركة في كاس العالم. واوضح ان الاتحاد الاردني عانى من تكاليف مالية باهظة واجراءات معقدة فرضت على الجماهير والمنتخب خلال التواجد في الولايات المتحدة مما اثر بشكل مباشر على الميزانية المحدودة للكرة الاردنية.
وبين الامير علي ان المنتخب الاردني واجه ضرائب اميركية فرضت عبر الفيفا مقابل المشاركة وهي اموال كان من المفترض ان تخصص لدعم اللاعبين والطاقم الفني بدلا من استنزافها في تكاليف غير مبررة. واشار الى ان هذا التفاوت في المعاملة لم يطبق على منتخبات اخرى اقامت معسكراتها في كندا او المكسيك مما يضع تساؤلات حول عدالة القرارات المتخذة تجاه الاتحاد الاردني.
واكد الامير ان الاتحاد لا يزال ينتظر صرف المكافآت المالية المستحقة للمنتخب عقب الوصول الى نهائي كاس العرب في قطر منذ اشهر طويلة. واضاف ان هذا التاخير ياتي في وقت يتباهى فيه الفيفا بامتلاك مليارات الدولارات في احتياطياته المالية دون تقديم اي مبادرة لحل الازمات العالقة التي تواجه الاتحادات الوطنية.
موقف حازم ضد الابتزاز
وشدد الامير علي على ان جوهر المشكلة يكمن في القيادة الحالية للفيفا التي ترفض تقديم المساعدة في القضايا العالقة الا في اطار مساومات سياسية واضحة. وكشف ان هناك محاولات لربط حل مشكلات الاتحاد الاردني بتغيير المواقف السياسية ودعم رئيس الفيفا وهو ما اعتبره الامير تصرفا غير مقبول ومرفوض تماما.
واوضح ان الاردن يعتز دائما بالتمسك بقيمه الاخلاقية ومبادئه الثابتة التي لا تقبل المساومة مهما كانت الظروف. واختتم الامير علي تصريحاته بالتأكيد على ان محاولات الضغط الممارسة ترقى الى مستوى الابتزاز الذي لن يرضخ له الاتحاد الاردني تحت اي ظرف من الظروف حفاظا على كرامة الرياضة الاردنية واستقلاليتها.
