وجه رئيس الوزراء الكندي انتقادات حادة وغير مسبوقة الى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو معلنا صراحة فقدان الثقة في قيادته للكيان الرياضي الاكبر عالميا. واكد المسؤول الكندي ان هذا الموقف جاء على خلفية طريقة التعامل مع مقترحات بيع الحقوق التجارية لبطولة كاس العالم التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط الرياضية والادارية.

واوضح ان اسلوب الحوكمة المتبع من قبل انفانتينو يتسم بالغموض خاصة فيما يتعلق بحجب معلومات جوهرية عن المستشارين المقربين واعضاء مجلس الادارة. واضاف ان هذه الممارسات تعد كارثية بكل المقاييس وتؤثر بشكل مباشر على شفافية القرارات الاستراتيجية داخل المؤسسة.

تداعيات غياب الشفافية في الاتحاد الدولي

وبين رئيس الوزراء في تصريحاته ان اتخاذ قرارات مصيرية دون مشاركة الشركاء او اعضاء المجلس يفقد القيادة شرعيتها ومصداقيتها امام العالم. وشدد على ان طبيعة الاحداث الاخيرة جعلت من المستحيل الاستمرار في منح الثقة لرئيس الفيفا في ظل غياب المعايير المهنية المطلوبة.

وكشفت هذه التصريحات عن فجوة كبيرة في التواصل بين القوى الدولية والادارة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم. واختتم المسؤول الكندي حديثه بالتاكيد على ان الثقة المفقودة هي نتيجة مباشرة لنهج اداري يفتقر الى الوضوح والعمل الجماعي.