شهدت السوق المالية السعودية تراجعا في ختام تداولات اليوم، بعد ان سجل المؤشر العام مستويات قياسية هي الاعلى منذ شهر يونيو الماضي، حيث دفعت عمليات جني الارباح المكثفة المستثمرين الى التخارج الجزئي بعد سلسلة من المكاسب المتتالية التي حققتها الاسهم خلال الجلسات الماضية. واغلق مؤشر تاسي الرئيسي على انخفاض بنسبة 0.7 في المئة، وهو ما يعادل فقدان 76 نقطة ليستقر عند مستوى 10812 نقطة، وسط سيولة نقدية بلغت نحو 5.7 مليار ريال سعودي. وبينت حركة التداولات ان المؤشر كان قد لامس سقف 10910 نقاط خلال الجلسة قبل ان يغير مساره نحو المنطقة الحمراء تحت وطاة الضغوط البيعية.
تاثير الاسهم القيادية على مسار السوق
واكد محللون ان التراجع جاء بضغط مباشر من الاسهم القيادية التي قادت التداولات في الفترة الاخيرة، حيث انخفض سهم ارامكو السعودية بنسبة 1 في المئة ليصل الى سعر 26.50 ريال، بالتزامن مع تراجع مماثل لسهم مصرف الراجحي الذي اغلق عند 64.55 ريال. واضافت البيانات المالية ان عددا من الشركات المدرجة تاثرت بنتائج اعمالها الاخيرة، مما ادى الى هبوط اسهم ذيب وانابيب السعودية وسناد القابضة والخدمات الارضية بنسب تراوحت بين 2 و6 في المئة، بينما تصدرت شركتا اسمنت ام القرى ورتال قائمة الاسهم الاكثر تراجعا في السوق.
تباين اداء القطاعات والشركات
واوضح التقرير اليومي ان سهم سال اغلق منخفضا بنسبة 3 في المئة عند 173 ريالا، وذلك عقب انتهاء فترة استحقاق التوزيعات النقدية للمساهمين، مما دفع المستثمرين لاعادة تقييم مراكزهم المالية. وشددت حركة الاسهم في المقابل على وجود فرص انتقائية، حيث سجلت اسهم البابطين والمنجم واسمنت الرياض وافالون فارما ارتفاعات تراوحت بين 2 و4 في المئة، فيما شهد سهما المملكة القابضة واماك قفزات ايجابية تجاوزت 4 في المئة، مما يعكس استمرار التباين في اداء القطاعات الاقتصادية داخل السوق.
