شهدت مدينة العقبة لقاء اقتصاديا رفيع المستوى جمع بين مسؤولي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والجانب الامريكي لبحث سبل دفع عجلة الاستثمار المشترك. وتركزت المباحثات حول اليات جذب رؤوس الاموال الاجنبية وتطوير الشراكات التجارية بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز من نمو الاقتصاد الوطني في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واكد الجانب الاردني خلال اللقاء ان السلطة تعمل بجدية على تحسين بيئة الاعمال عبر تبسيط الاجراءات وتوفير حوافز استثمارية تنافسية تلبي تطلعات الشركات العالمية. وبين ان العقبة اصبحت وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والنمو المستدام بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة ومنظومة تشريعية مرنة تواكب المعايير الدولية.
واضاف المسؤولون ان الموانئ الحديثة في العقبة تعد ركيزة اساسية لتعزيز التجارة والخدمات اللوجستية حيث تشكل نقطة ربط حيوية بين الاسواق العالمية والاقليمية. واشاروا الى ان الموقع الاستراتيجي للمدينة يفتح ابوابا واسعة امام المستثمرين لتعظيم الفائدة من سلاسل التوريد وتنشيط حركة الصادرات والواردات عبر البحر الاحمر.
تعزيز الشراكات التجارية مع الولايات المتحدة
وكشفت المباحثات عن اهتمام امريكي متزايد باستكشاف الفرص الواعدة المتاحة في العقبة خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية. واوضح المستشار الاقتصادي الامريكي ان بلاده حريصة على تفعيل الدبلوماسية التجارية وتشجيع الشركات الامريكية على توسيع نطاق اعمالها في المنطقة بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة.
وشدد الطرفان على اهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان تدفق الاستثمارات النوعية وتذليل اي تحديات قد تواجه المستثمرين. وبين اللقاء ان هذه الخطوات تاتي في سياق استراتيجية اوسع تهدف الى ترسيخ مكانة العقبة كمركز اقليمي رائد للاستثمار والخدمات اللوجستية في المنطقة.
واكد الجانبان في ختام اللقاء على ضرورة متابعة مخرجات هذا الاجتماع بفاعلية بما يضمن تحقيق اهداف التنمية المستدامة. واظهرت النقاشات توافقا كبيرا في الرؤى حول اهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية كركيزة لتعميق التعاون التجاري المستقبلي بين البلدين.
