تستعد المملكة العربية السعودية لاحتضان النسخة الثانية من المنتدى اللوجستي العالمي في خطوة تعزز من مكانتها كمركز استراتيجي لربط القارات وتطوير سلاسل الامداد الدولية، حيث يأتي هذا الحدث برعاية ملكية سامية ليؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في قيادة مستقبل قطاع النقل والخدمات اللوجستية على مستوى العالم.
واوضحت الجهات المنظمة ان الفعاليات ستنطلق في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، وذلك بالتزامن مع استضافة منتدى الامم المتحدة العالمي لسلاسل التوريد، مما يجعل من العاصمة السعودية ملتقى لصناع القرار والخبراء الدوليين لرسم ملامح مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي المرتبط بحركة التجارة العالمية.
وبينت التقارير ان اختيار هذا التوقيت يأتي للبناء على النجاحات الكبيرة التي تحققت في النسخة الماضية، والتي شهدت مشاركة واسعة من عشرات الدول وعقد اتفاقيات بمليارات الريالات، مما يعكس الثقة الدولية في كفاءة البنية التحتية اللوجستية السعودية وقدرتها على استضافة اكبر التجمعات العالمية.
مستقبل الخدمات اللوجستية من قلب الرياض
واكدت وزارة النقل والخدمات اللوجستية ان هذا التجمع الدولي يهدف بالدرجة الاولى الى ترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار في سلاسل الامداد، مع التركيز على تعزيز الربط العالمي المتكامل بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة الطموحة، فاتحة الباب امام شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية ستغير خارطة النقل العالمي.
واضافت المصادر ان الحدث سيشهد حضورا مكثفا من قادة القطاع والخبراء الدوليين الذين سيتناقشون حول افضل السبل لتطوير الخدمات اللوجستية، معتبرة ان تزامن المنتديين يمثل فرصة ذهبية لتبادل الخبرات وتوطيد العلاقات الدولية التي تدعم استقرار وتطور حركة التجارة عبر القارات.
وشددت الجهات المعنية على اهمية الاستعداد المبكر لهذا الحدث العالمي الذي يتوقع ان يشكل نقطة تحول في مسار الخدمات اللوجستية، داعية كافة المختصين والشركاء في القطاع للاستفادة من هذه المنصة الاستثنائية التي تضع الرياض في صدارة المشهد اللوجستي العالمي.
