تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال الحدث المالي الابرز في المنطقة وهو مؤتمر موني الشرق الاوسط الذي يجمع تحت سقفه نخبة من رواد التقنية المالية والمستثمرين وقادة القطاع حول العالم. ويهدف هذا التجمع الى رسم ملامح مستقبل الخدمات المالية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وتاتي هذه النسخة لتؤكد على دور المملكة كمركز محوري للابتكار المالي في المنطقة.
واكد القائمون على الحدث ان المؤتمر ياتي باستضافة من برنامج تطوير القطاع المالي والبنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية وهيئة التامين. واضاف المنظمون ان هذا التعاون يهدف الى خلق بيئة خصبة للنقاشات الاستراتيجية وتبادل الخبرات بين الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية العالمية. وبينت الجهات المشرفة ان الفعالية ستكون نقطة انطلاق لتعزيز الشراكات النوعية في قطاع الفنتك.
واوضحت التقارير ان المؤتمر سيشهد مشاركة اكثر من ثمانية وثلاثين الف مشارك من مختلف الدول. وشددت التوقعات على ان الحدث سيستقطب مئات الشركات الناشئة والمستثمرين لتقديم حلول تقنية مبتكرة. واكدت اللجنة المنظمة ان هذه المشاركة الواسعة تعكس الثقة العالمية في السوق السعودي كواحد من اسرع الاسواق نموا في مجال التقنية المالية.
محاور استراتيجية لرسم مستقبل المال
وبينت اجندة المؤتمر ان النقاشات ستتركز حول ستة محاور رئيسية تلامس احتياجات العصر. واضافت ان هذه المحاور تشمل البنية المالية المستقبلية والتمويل ذاتي التشغيل ومستقبل راس المال. واكد الخبراء ان هذه الجلسات ستكون فرصة ذهبية لاستعراض احدث التوجهات التنظيمية والتقنية التي تعيد تشكيل القطاع المالي.
واشار القائمون على الفعالية الى ان قائمة المتحدثين تضم اسماء لامعة من كبرى المؤسسات المالية العالمية مثل سيتي وبلاك روك ودويتشه بنك. واضافت المصادر ان وجود هؤلاء القادة يعزز من قيمة المؤتمر كمنصة لتبادل المعرفة التخصصية. وبينت ان الاعلان عن مزيد من الاسماء المؤثرة سيتم تباعا خلال الفترة القادمة لضمان تنوع الرؤى المطروحة.
وكشفت اللجنة عن قائمة الرعاة والشركاء المؤسسين للنسخة القادمة بما في ذلك شركات كبرى مثل فيزا وتمارا. وشددت على ان الدعم الاستراتيجي من جهات محلية مثل علم والبنك العربي الوطني يعزز من نجاح الفعالية. واكدت ان هذه الشراكات تساهم في توفير تجربة استثنائية للمشاركين في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.
