شهد ميناء حاويات العقبة نشاطا تشغيليا لافتا خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي اذ سجل الميناء ارقاما قياسية في مناولة البضائع وحركة الترانزيت خاصة تلك الموجهة نحو السوق العراقي الذي استحوذ على حصة كبيرة من اجمالي الحاويات العابرة عبر الميناء. ووصل عدد حاويات الترانزيت المتجهة للعراق الى نحو 37 الف حاوية مكافئة وهو ما يعكس الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الميناء كبوابة رئيسية لدعم سلاسل التوريد الاقليمية.
واظهرت البيانات الاحصائية ان اجمالي الحاويات التي تمت مناولتها في الميناء تجاوزت 574 الف حاوية مكافئة منذ مطلع العام وحتى نهاية شهر تموز الماضي. واكدت التقارير المينائية ان الميناء استقبل خلال الفترة ذاتها اكثر من 327 باخرة تجارية مما يشير الى استقرار وثبات في العمليات اللوجستية رغم التحديات المحيطة في المنطقة.
وبينت الارقام ان شهر تموز وحده سجل قفزة نوعية في المناولة بواقع 101 الف حاوية نمطية وبنسبة نمو بلغت نحو 15 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. واوضحت البيانات ان حركة بضائع الترانزيت سجلت ارتفاعا قياسيا تجاوز 180 بالمئة خلال تموز مما يؤكد التحول الكبير في مسارات الشحن العالمية نحو العقبة.
مرونة ميناء العقبة في مواجهة التحديات الاقليمية
واضافت الشركة المشغلة للميناء ان هذا النمو الملحوظ يعود بشكل مباشر الى الاضطرابات في الموانئ المجاورة التي تسببت في تكدس الشحنات وتأخر وصولها للوجهات النهائية. وشددت على ان الميناء نجح في استيعاب هذه الزيادة المفاجئة والحفاظ على وتيرة العمل بكفاءة عالية دون تاثير على سلاسة تدفق البضائع.
واشارت التقديرات الى ان اجمالي حركة الحاويات خلال الاشهر السبعة الاولى شهدت نموا ايجابيا بنسبة 3 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. وكشفت الشركة عن جاهزيتها التامة للتعامل مع اي ضغوط اضافية تفرضها الظروف الاقليمية لضمان استمرار تقديم الخدمات اللوجستية باحترافية تامة لجميع العملاء والشركاء التجاريين.
