تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد، يرافقها المديرون المختصون ورؤساء الأقسام والمشرفون التربويون، فعاليات بدء الدوام المدرسي للعام الدراسي 2026/2027م في مدارس المديرية، ضمن جولات ميدانية هدفت إلى الاطمئنان إلى انتظام العملية التعليمية وتوفير متطلبات الانطلاقة المدرسية الآمنة والمنظمة.
واطلعت المحاميد خلال جولتها على آليات استقبال الطلبة وتنظيمهم وتوزيعهم على الشعب الدراسية، وإجراءات انتقال الطلبة بين المدارس، ومتابعة أوضاع المقبولين في مسارات التعليم الأكاديمي ومسارات التعليم المهني والتقني (BTEC)، بما يضمن انسيابية الإجراءات وتحقيق العدالة في توزيع الطلبة وفق الطاقة الاستيعابية للمدارس والتعليمات المعتمدة.
كما وقفت على مختلف الجوانب الإدارية والفنية والتربوية، ومدى جاهزية الغرف الصفية والمرافق المدرسية، مؤكدة أهمية تكامل الأدوار بين الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والإدارية، بما يهيئ بداية مدرسية محفزة على التعلم والتميز والإنجاز.
وتابعت المحاميد أعمال الصيانة الخفيفة والمتوسطة التي خضعت لها مجموعة من المدارس، وشملت صيانة شبكات الكهرباء والأباريز ووحدات الإنارة والمراوح، وشبكات المياه والخزانات والنوافذ وأجهزة التكييف، إضافة إلى تجهيز مختبرات العلوم والحاسوب.
كما جرى التأكد من توافر اشتراطات السلامة العامة في المقاصف المدرسية، وجاهزية طفايات الحريق ووسائل الوقاية، وسلامة المداخل والمخارج والساحات؛ حرصًا على توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة لأبنائنا الطلبة.
وقالت المحاميد إن نحو 14,153 طالبًا وطالبة توجهوا إلى مقاعد الدراسة في مختلف المراحل، بواقع 7,297 طالبة و6,856 طالبًا، من بينهم 1,293 طالبًا وطالبة في الصف الأول الأساسي في المدارس الحكومية.
وأضافت أن طلبة المديرية يتوزعون على 51 مدرسة حكومية وخاصة ومسائية، منها 39 مدرسة حكومية، و9 مدارس خاصة، و3 مدارس تعمل بنظام الفترة المسائية للطلبة السوريين، فيما يتولى تعليم الطلبة وإدارة مدارسهم 1,105 من المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، بواقع 425 من الذكور و680 من الإناث.
وأكدت المحاميد أن هذه الأعداد تعكس حجم المسؤولية التربوية والوطنية الملقاة على عاتق كوادر المديرية ومدارسها، مشيرة إلى أن المديرية سخّرت طاقاتها البشرية والإدارية والفنية كافة لضمان انتظام الدوام منذ اليوم الأول، ومعالجة الملاحظات والاحتياجات الميدانية بالسرعة الممكنة، وتقديم الدعم اللازم للمدارس بما يضمن استدامة العملية التعليمية وجودة مخرجاتها.
وأشادت بالجهود المخلصة التي بذلتها الكوادر الإدارية والتعليمية والفنية في المديرية والمدارس، وبروح التعاون والمسؤولية التي تحلّى بها أولياء الأمور والطلبة، مؤكدة أن نجاح العام الدراسي يقوم على الشراكة الحقيقية بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي.
وفي ختام جولتها، شددت المحاميد على استمرار الزيارات والمتابعات الميدانية لمختلف مدارس المديرية، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة الاحتياجات وتعزيز نقاط القوة، داعية الطلبة إلى الجد والاجتهاد والمحافظة على مدارسهم ومرافقها، ومتمنيةً لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالعلم والعطاء والتميز، في ظل الراية الهاشمية المظفرة وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما.
