عجلون – تواصل الأمانة العامة للمؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين اجتماعاتها المكثفة مع لجان تحكيم الأبحاث العلمية المحكمة، وفق الأصول والمعايير العلمية المعتمدة، وذلك استعدادًا لانعقاد المؤتمر الذي يستضيفه نادي معلمي عجلون خلال شهر أيلول المقبل.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار الحرص على ضمان أعلى مستويات الجودة العلمية للأبحاث والمشاركات المقدمة، وترسيخ منهجية البحث العلمي، بما يعزز مكانة المؤتمر بوصفه منصة علمية وفكرية تجمع نخبة من المعلمين والباحثين والمهتمين بالشأن التربوي.
ويشكل المؤتمر في نسخته الثانية نافذة للعلم والوعي، ومنصة فكرية تتناول عددًا من المحاور العلمية والوطنية، مع إيلاء المعلم الأردني اهتمامًا خاصًا من خلال التركيز على تطوير معارفه ومهاراته، والارتقاء بأدائه المهني، بما يسهم في تحسين جودة الممارسات التعليمية وانعكاسها إيجابًا على العملية التربوية والتعليمية.
ويؤكد القائمون على المؤتمر أن الاستثمار في المعلم يمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، باعتبار أن تطوير قدراته العلمية والمهنية ينعكس بصورة مباشرة على المدرسة والطلبة، ويسهم في بناء تعليم أكثر جودة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
كما يعكس تنظيم المؤتمر الدور الذي تضطلع به أندية المعلمين في دعم المعلم الأردني، وتوفير المساحات العلمية والفكرية التي تتيح له تبادل الخبرات والمعارف، وتشجيع البحث والابتكار، وتعزيز دوره المحوري في مسيرة التطوير التربوي.
ويأتي انعقاد المؤتمر باستضافة نادي معلمي عجلون تأكيدًا على أهمية الشراكة والتعاون بين أندية المعلمين، ودورها في خدمة الأسرة التربوية، وترسيخ ثقافة التميز والبحث العلمي، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى الارتقاء بمهنة التعليم وتعزيز جودة مخرجاتها.
وتؤكد وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ومديرية أندية المعلمين، ونادي معلمي عجلون، أهمية هذا الحدث العلمي في دعم المعلم الأردني، وتعزيز حضوره في ميادين البحث والمعرفة، بما يواكب مسيرة التطوير التربوي ويخدم مستقبل التعليم في الأردن.
