كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي عن تطلعات الاردن لتعزيز الشراكة مع الصين بهدف الوصول الى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. واوضح الصفدي ان عمان تقدر عاليا الموقف الصيني الداعم لحل الدولتين والذي ينسجم مع الرؤية الاردنية لتحقيق الاستقرار الدائم في الشرق الاوسط.
واكد الصفدي ان بكين تمتلك ثقلا دوليا يجعلها طرفا فاعلا في دفع جهود السلام قدما. وبين ان التعاون المشترك يجب ان يستند الى المبادئ الراسخة التي تحترم سيادة الدول وتدفع باتجاه التنمية الاقتصادية الشاملة التي تضمن العيش الكريم للشعوب.
وشدد على ان الحوار والدبلوماسية يظلان المسار الامثل لفض النزاعات شريطة ان تستند هذه الحوارات الى مظلة القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة. واضاف ان الالتزام بميثاق الامم المتحدة هو السبيل الوحيد لضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية وتثبيت دعائم الامن الاقليمي.
افاق التعاون الاردني الصيني لتعزيز الامن
واشار الصفدي الى ان المملكة تعمل وفق استراتيجية واضحة ترتكز على مبادئ حسن الجوار والتعاون المثمر مع القوى الدولية المؤثرة. واوضح ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لترجمة المواقف السياسية الى خطوات عملية ملموسة على الارض.
واكد في ختام حديثه ان الهدف الاسمي هو توفير بيئة امنة ومستقرة تتيح للمنطقة الانطلاق نحو مستقبل افضل. وبين ان الصين يمكن ان تلعب دورا محوريا كشريك استراتيجي في تحقيق هذه الغايات النبيلة التي تخدم مصالح كافة الاطراف المعنية.
