اشادت جلالة الملكة رانيا العبدالله بالقيم السامية التي تحملها ذكرى المولد النبوي الشريف مؤكدة على الاثر العميق لسيرة النبي الكريم في حياة المسلمين اليومية. واوضحت جلالتها ان هذه المناسبة العطرة تشكل منارة حقيقية تضيء دروب القلوب وتمنح الارواح طمانينة وسكينة لا تضاهى في ظل تحديات الحياة المعاصرة.
واضافت الملكة ان استحضار سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمنح الانسان قوة معنوية تدفعه نحو الافضل. وبينت ان هذه القوة ليست مجرد مشاعر عابرة بل هي دافع حقيقي يجعل الفرد اكثر عطاء وخيرا لنفسه ولمجتمعه ومحيطه القريب.
قيم نبوية تضيء دروب الانسانية
وشددت جلالتها على ان الاقتداء بالنهج النبوي يسهم في تعزيز التراحم والتعاطف بين الناس. واكدت ان استلهام الدروس من تلك السيرة العطرة يعد ركيزة اساسية لبناء مجتمع متماسك يسوده السلام والوئام بين الجميع.
