ليلة أمس، تشرفت بلقاء الاعلامي اللبناني جورج قرداحي، والذي يزور الاردن، ويشارك في تسجيل حلقة من برنامج جواز سفر في «المغطس». 

قرداحي من أعلام الإعلام العربي.. لربما ما يميز قرداحي أنه وجه مثقف وتنويري، ووجه عروبي تقدمي. اعلامي ذو بصيرة واستشراف لقضايا الامة والاقليم.

وقرداحي محبوب الجماهير.. ليلة أمس التقينا على مائدة عشاء دعا اليها المنتج محمد المجالي في مطعم ريم البوادي، وحضرها سياسيون واعلاميون. 

ما لفت انتباهي، ويستحق أن يقال في كلمة صدق ووفاء، أن الاردنيين وضيوف الاردن يحبون قرداحي.

في المطعم، وحيث الاف من الزبائن من جنسيات عربية مختلفة، التفوا حول قرداحي، ويريدون الحديث معه ويطلبون التقاط صورا معه. 

عهدنا النجومية بالفن والغناء.. ولكن قرداحي كسر القاعدة بل قلبها، وما زال للاعلامي رصيد كبير في قلوب وعقول الناس. 

لربما لان قرداحي ليس كأي اعلامي.. أنه مثقف وملتزم، وصاحب مبادىء ورزين، ومدافع عن الوطنيات العربية. 

ولان الجمهور واع، ويقدر المثقفين والاعلاميين الذين دفعوا ثمنا لمواقفهم وارائهم السياسية. 

قرداحي عاشق للاردن، ومؤمن بالنموذج الاردني الاجتماعي والسياسي.. وعندما يتحدث عن الاردن تحسه يتكلم بوجعنا وقلقنا وحلمنا.

في زيارة قرادحي للاردن، فانه سوف يسجل حلقة مميزة من برنامج «جواز سفر» تروج الى الحج المسيحي والسياحة الدينية ومواقع الحج المسيحي، ويبث البرنامج على قنوات اردنية ومصرية ولبنانية ومنصات السويشل ميديا، ومن انتاج محمد المجالي. 

وامام الاردن للاحتفال بالالفية الثانية لمولد السيد المسيح فرصة تاريخية وحضارية ليكون على خارطة السياحة الدينية العالمية، ويكون الاردن مركز استقطاب لمسيحيي المشرق العربي ومصر، والعالم، وتكون رسالة اردنية بالوطنية والمناعة الذاتية والتسامح مدوية ضد المشاريع الاقليمية المضادة للهويات الوطنية العربية واستقرارها السياسي، والدعوة الى التفتيت والتفكيك، والتجزئة..

فارس الحباشنة.