عبرت وزارة الخارجية الاردنية عن استنكارها الشديد لقيام وزير الدفاع الاسرائيلي بالدخول بشكل غير شرعي الى الاراضي السورية معتبرة هذا الفعل تجاوزا صارخا للحدود الدولية وانتهاكا مباشرا لسيادة الدولة السورية التي تعاني من توترات مستمرة. واكدت الوزارة ان مثل هذه التصرفات تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وتزيد من حدة التوتر في المنطقة بشكل لا يمكن قبوله. واضاف الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان المملكة ترفض بشكل قاطع هذه الممارسات التي تستهدف امن واستقرار سوريا وتعد مساسا بسيادة دولة عربية شقيقة.
تداعيات الخرق الاسرائيلي على استقرار المنطقة
وشدد المجالي على ضرورة وقف كافة الاجراءات الاستفزازية التي تقوم بها اسرائيل والتي تضرب بعرض الحائط اتفاقيات فض الاشتباك المبرمة في وقت سابق. واوضح ان هذا التصعيد يفرض على المجتمع الدولي التحرك العاجل لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية في لجم هذه الاعتداءات وضمان احترام سيادة الدول. وبين ان الانتهاكات المستمرة للاراضي السورية تتطلب ضغوطا دولية حقيقية لضمان التزام اسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تمنع التدخل في شؤون الدول الاخرى.
موقف الاردن الثابت تجاه وحدة وسيادة سوريا
وكشفت الخارجية الاردنية عن ثبات موقفها في دعم سوريا في جهودها الرامية لاعادة البناء على اسس تضمن وحدتها الترابية وسلامة مواطنيها. واشار المصدر الى ان المملكة تضع في اولوياتها حفظ حقوق الشعب السوري ودعم كل الخطوات التي من شأنها تعزيز الامن والاستقرار في ربوع البلاد. واكدت الوزارة في ختام موقفها ان الحلول السياسية واحترام سيادة الدول هي السبيل الوحيد لانهاء الازمات بعيدا عن لغة التصعيد والاستفزاز التي لا تخدم السلم الاقليمي.
