كشفت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن انتهاء كافة الاعمال الانشائية والتجهيزات الفنية في ساحة انتظار الشاحنات داخل مركز حدود جابر. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في اطار المساعي الوطنية لتطوير البنية التحتية اللوجستية وتحسين انسيابية حركة النقل البري عبر الحدود الشمالية للمملكة. واكدت الوزارة ان المشروع يهدف الى خلق بيئة عمل منظمة توفر اقصى درجات الامان والراحة للسائقين وتنهي مظاهر الاصطفاف العشوائي التي كانت تشكل تحديا امام حركة الشحن.

واظهرت البيانات الفنية ان المشروع يمتد على مساحة واسعة تصل الى 50 الف متر مربع وهي مجهزة بالكامل لاستقبال 161 شاحنة في وقت واحد. واوضحت الوزارة ان الساحة محاطة بجدران خرسانية متطورة بطول 900 متر لضمان الخصوصية والامن. وبينت ان التصميم الجديد يراعي اعلى المعايير الهندسية لرفع كفاءة العمليات التشغيلية داخل المركز الحيوي.

واضافت الوزارة ان المرافق الخدمية داخل الساحة تشمل مصلى مكيفا مجهزا بكافة الخدمات ومباني ادارية وخدمية تضم كافتيريا ووحدات صحية متكاملة لخدمة السائقين. وشددت على ان هذه المنظومة تهدف الى تعزيز الخدمات المساندة ورفع جودة التجربة اليومية لمستخدمي المركز من الناقلين والمخلصين.

تكنولوجيا حديثة لتعزيز الامن والخدمات اللوجستية

وكشفت الاعمال المنفذة عن تزويد الساحة بأنظمة تقنية متقدمة تشمل شبكات واي فاي وكاميرات مراقبة عالية الدقة لضمان الامن والسلامة العامة. واشارت الى تركيب ابراج انارة حديثة ونظام صوتي لتوجيه الشاحنات داخل الممرات المبلطة. واوضحت ان الساحة تدعم ايضا احتياجات النقل المبرد من خلال توفير نقاط شحن كهربائية مخصصة للثلاجات والبرادات.

وبينت الوزارة ان البوابة الرئيسية للموقع تعمل بنظام كهربائي ذكي يساهم في تنظيم دخول وخروج المركبات بشكل انسيابي. واكدت ان التخطيط للمشروع شمل مساحات خضراء مستقبلية تهدف الى تحسين المظهر العام وتوفير بيئة مستدامة. وذكرت ان هذا التنظيم الجديد من شأنه تقليل الضغط على الطرق المحيطة بالمركز.

واوضحت الوزارة ان هذا المشروع يعد اللبنة الاولى في المخطط الشمولي لتطوير مركز حدود جابر. واضافت ان النجاح في تنفيذ هذه المرحلة يمهد الطريق لمزيد من التوسعات المستقبلية التي تخدم قطاع النقل والتجارة. واكدت ان هذه البنية التحتية المتطورة ستنعكس بشكل مباشر على تسريع وتيرة العمليات التجارية وزيادة القدرة التنافسية للمركز الحدودي.